وقال العطوي « 4 » : [ من الخفيف ]
عندكنّ الفؤاد والقلب رهن * في يدي ذات دملج ووشاح
وثنايا رقيقة كغدير * من مدام وروضة من أقاح
فمساويكها بها كلّ يوم * في رياض من اصطباح الرّاح
وقال علي بن الجهم « 5 » : [ من البسيط ]
حجّوا مواليك يا برهان واعتمروا * وقد أتتك الهدايا من مواليك
فأتحفيني ممّا أتحفوك به * ولا تكن تحفتي غير المساويك
ولست أرضاه حتّى ترسلين به * ممّا جلا الثّغر أو ما جال في فيك
ولأبي الطيّب في ذلك : [ من الطويل ]
شهيدي على طيّب اللّثات وريقها * أنابيب عيدان الأراك المفرّع
كأنّ حباب الرّيق حين تمجّه * على شعب المسواك غير ممزّع
رشاش ذكيّ المسك شيب بعنبر * أو الراح من صفو العقار المشعشع « 6 »
وقال مروان بن أبي حفصة « 7 » : [ من الطويل ]
شفاء الصدى ماء المساويك والذي اجت * تنى الرّيق من خمل ينازلها طفل
فيا حبّذا ذاك السّواك وحبّذا * به البرد العذب الغريض الذي يجلو
وأحسن محمد بن عبد اللّه بن طاهر حيث يقول « 8 » : [ من الكامل ]
هامش
( 4 ) الأبيات في شعر العطوي ، القطعة 22 ، بعناية محمد جابر المعيبد ، مجلة المورد ، مجلد 1 ، عدد 1 - 2 ، 1972 .
( 5 ) ديوان علي بن الجهم 161 ، والمستطرف 2 : 61 منسوبة للحمدوني .
وبرهان اسم علم مؤنث .
( 6 ) المشعشع : الممزوج بالماء .
( 7 ) ديوان مروان بن أبي حفصة 90 .
وماء المساويك : الريق . والبرد : الأسنان . والغريض : الأبيض .
( 8 ) الأبيات في زهر الآداب 282 منسوبة لأخيه عبيد اللّه .