تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الظرف والظرفاء — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
محمد بن إسحاق عن عبد اللّه بن أبي بكر « 6 » عن عمر عن عائشة قالت : قال رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلم : « السّواك مطهرة للفم مرضاة للرّبّ » . وعن علي بن أبي طالب ، عليه السلام : أنّ النبيّ ، صلّى اللّه عليه وسلم ، كان إذا قام من اللّيل تسوّك « 7 » . وعن أبي المليح « 8 » عن واثلة بن الأسقع « 9 » قال : قال رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلم : « لقد أمرت بالسّواك ، حتّى حسبت أن يكون يكتب علي » « 10 » . وعن ابن أبي مليكة « 11 » قال : [ كانت ] عائشة تقول : مات رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلم ، في بيتي وليلتي ويومي ، وبين سحري ونحري ، وخلطت ريقه بريقي . فقلت : يا أمّ المؤمنين ، وكيف خلطت ريقه بريقك ؟ قالت : دخل عبد الرّحمن بن أبي بكر وبيده سواك ، فنظر إليه النبي ، صلّى اللّه عليه وسلم ، فقلت : قد اشتهى السّواك ، فأخذت سواكه فمضغته
هامش
( 6 ) عبد اللّه بن أبي بكر الصديق ( توفي 11 ه ) : أمه وأم أسماء واحدة . شهد الطائف مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فرماه أبو محجن الثقفي فدمل جرحه حتى انتفض فمات منه . شهد أيضا الفتح وحنين ( فوات الوفيات 17 : 85 ) . ( 7 ) ساق هذا الخبر مسلم في صحيحه 1 : 151 . ( 8 ) أبو المليح ، الحسن بن عمر ( وقيل ابن عمرو ) بن يحيى الفزاري الرقي ، كان يكنى أبا عبد اللّه ، وأبو المليح لقب . وكان ممن جالس الزهري زمانا ، توفي 189 ه ( مشاهير علماء الأمصار 186 ، الكنى والأسماء 2 : 129 ، الأعلام 5 : 94 ) . ( 9 ) واثلة بن الأسقع ، ( توفي 83 ه ) : ليثي كناني ، صحابي من أهل الصّفّة ( الاعلام 8 : 107 ، مشاهير علماء الأمصار 51 ) . ( 10 ) لم اعثر على هذا الحديث بهذه الصيغة ، انما هناك صيغة أخرى تفيد اقبال الرسول على السواك . ( 11 ) ابن أبي مليكة ، ( توفي 117 ه ) : هو عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي مليكة ، أبو بكر وأبو محمد التيمي المكي . مؤذن الحرم ، قاضي مكة لابن الزبير . روى عن جده أبي مليكة وعن عائشة وأم سلمة وابن عباس وابن عمرو وابن عمر . أدرك ثلاثين ( وقيل سبعين ) من الصحابة ، وروى له الجماعة . ( الوافي 17 : 304 ، مشاهير علماء الأمصار 82 رقم 97 ، سير أعلام النبلاء 5 : 88 ) .