تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الظرف والظرفاء — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤

باب ما جاء في السواك وما قيل في عود الأراك « 1 »

« [ 190 ] » اعلم أنّ من زيّ الظّرفاء ، وأهل المروّة والأدباء ، وأرباب الدّيانة والتّرفّل ، استعمال السّواك والتّسوّك . فهو أنبل النّظافة ، وأحسن الطّهارة ، وأكمل المروّة ، ويرغب فيه أهل الظّرف والفتوّة . وله خصال مستحسنة ، وهو أيضا من السّنّة . وقد روي في الخبر المأثور عن النّبيّ ، صلّى اللّه عليه وسلم ، أنّه قال : « طهّروا أفواهكم فإنّها مسالك التّسبيح » « 2 » . وعن أبي بكر الصّدّيق ، رضي اللّه عنه ، أنّه قال : « السّواك مطهرة للفم مرضاة للرّبّ » « 3 » . وحدّثنا أبي قال : حدّثنا ابن أبي شيبة « 4 » عن عبد اللّه بن إدريس « 5 » عن
هامش
( [ 190 ] ) . . . ( 1 ) السواك : ويقال أيضا مسواك : وتجمع مساويك وسوك . من شجر يستخدم لتطهير الفم والأسنان . والأرك والأراك ، اشهر الشجر الذي تتخذ منه المساويك ، فتؤخذ من عروقه وفروعه ( كتاب النبات 223 - 225 ) . ( 2 ) لم أهتد إلى هذا الحديث رغم وجود ما يتحدث عن فضل السواك . ( 3 ) الحديث في نثر الدر 1 : 250 وتخريجه في الهامش . وهو في لسان العرب 11 : 446 . ( 4 ) ابن أبي شيبة : لقب يعرف به عبد اللّه بن محمد ( توفي 235 ه ) وأخوه عثمان . والامام عبد اللّه بن محمد ، أبو بكر ، واسم أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي ، مولاهم الكوفي . - - سمع القاضي شريك وأبا الأحوص وعبد اللّه بن إدريس وغيرهم . كان متقنا حافظا ( الوافي بالوفيات 17 : 442 ، تاريخ بغداد 10 : 66 ) . ( 5 ) عبد اللّه بن إدريس ، ( توفي 192 ه ) : روى عن كثيرين وروى عنه كثيرون ، أقدمه الرشيد ليوليه قضاء الكوفة ولكنه امتنع ( الوافي 17 : 64 ، سير أعلام النبلاء 9 : 42 ، تاريخ بغداد 9 : 415 ) .