وأمّا السّفرجل فلأنّ فيه اسم السّفر ، وقد قال فيه الشاعر « 9 » : [ من مجزوء الخفيف ]
متحفي بالسّفرجل ، * لا أريد السّفرجلا
اسمه ، لو عرفته ، * سفر جلّ ، فاعتلى
وقال آخر « 10 » : [ من الكامل ]
أهدت إليه سفرجلا فتطيّرا * منه وظلّ متيّما مستعبرا
خاف الفراق لأنّ أول اسمه * سفر فحقّ له بأن يتطيّرا
« [ 183 ] » وأما الشّقائق ، فلشطر اسمه ، ولقول الشاعر فيه : [ من مجزوء الخفيف ]
لا تراني طوال ده * ري أهوى الشّقائقا
إن يكن يشبه الخدو * د ، فنصف اسمه شقا
وقال آخر : [ من مجزوء الخفيف ]
لا يحبّ الشّقائقا * كلّ من كان عاشقا
إنّ نصف اسمه شقا * ء ، إذا فهت ناطقا
وأما السّوسن ، فلأنّ اسمه السّوء ، وقال فيه الشاعر « 1 » : [ من السريع ]
سوسنة أعطيتنيها ، وما * كنت بإعطائكها محسنه
شطر اسمها سوء ، فإن جئت بال * آخر منها ، فهو سوء سنه
وأنت إن هاجرتني ساعة ، * قلت : أتت من قبل السّوسنه
هامش
( 9 ) البيتان في ألف باء 1 : 163 منسوبان للحصري وهو ما استبعده ، وهما في نهاية الأرب 11 : 170 دون نسبة .
( 10 ) البيتان في ألف باء 1 : 163 منسوبان لعباد بن ماء السماء . وفيهما اختلاف . أهدت : اهدى . متيما مفكرا . أول اسمه : شطر هجائه .
وهما أيضا في بهجة المجالس 1 : 251 .
( [ 183 ] ) . . .
( 1 ) البيتان 1 و 2 في نهاية الأرب 1 : 276 باختلاف يسير .