« 162 »
رجل توكّل لي ، وأكحلنى * ففجعت في عيني ، وفي عيني
ومن أنواع البديع الذي يحصل باستعمال المشترك نوع « التورية » وهو من أشرف أنواعه ، كقول الشيخ تقى الدين ، السروجى - رحمه اللّه تعالى - :
« 163 »
في الجانب الأيمن من خدّها * نقطة مسك أشتهي شمّها
حسبته لمّا بدا خالها * وجدته من حسنه عمّها
هامش
( 162 ) التخريج : ديوانه 2 / 438 ، وذيل مرآة الزمان 2 / 250 ، ومعجم الأدباء 11 / 261 ، وعيون الأنباء 660 ، وجوهر الكنز 338 ، وكنز الدرر 7 / 391 ، والوافي بالوفيات 1 / 190 ، وخزانة الأدب ، لابن حجة 1 / 460 .
النص : البيتان من الكامل ، والقافية من المتواتر . وروايات البيت مختلفة :
في الديوان :رجل توكّل لي ، وكحّلنى * فذهبت في عيني ، وفي عينيوفي معجم الأدباء : « توكل بي . . . » .
وفي جوهر الكنز :رجل توكّل لي ، وكحّلنى * فأصبت في عيني ، وفي عينيقاله القاضي الفاضل مداعبة ، على سبيل المجون ، في وكيله أبى الفضل سليمان بن موسى ، الشريف الكحّال ، برهان الدين ، المصري ( ت 590 ه ) وهو أديب طبيب . انظر : الأعلام 3 / 135 .
( 163 ) القائل : عبد اللّه بن علي بن منجد ، تقى الدين ، السّروجى ( 627 - 693 ه ) شاعر ، أديب ، نحوى ، لغوى ، مولده في سروج ، ووفاته في القاهرة .
انظر : عيون التواريخ 17 ، وفض الختام 123 ، والوافي بالوفيات 17 / 341 ، وثمرات الأوراق 131 ، وخزانة الأدب ، لابن حجة 2 / 43 ، وعقد الجمان 3 / 250 ، والسلوك 1 / 2 / 804 ، والمقفى الكبير 4 / 618 ، والمنهل الصافي 7 / 100 والدليل الشافي 1 / 387 ، والأعلام 4 / 106 .
التخريج : فوات الوفيات 2 / 198 ، والوافي بالوفيات 17 / 342 ، وخزانة الأدب 2 / 43 ، والمنهل الصافي 7 / 103 ، والنجوم الزاهرة 3 / 167 ، وأنوار الربيع 5 / 15 .
النص : البيتان من السريع ، والقافية من المتدارك .
في فوات الوفيات : « بالجانب . . » .