( مُوسَى
) : معرب موشى ، أي ماء وشجر . . . قال أبو العلاء : « لم يسمّ به قبل نزول القرآن « 1 » ، ثم سمي به تيمنا » .
( مرهم
) : ما يوضع على الجراحات ، معرّب عن الجوهري « 2 » .
( مهْرَجَان
) : هو أول نزول الشمس في برج الميزان . وقع في شعر السري والبحتري « 3 » ، ولم يرد في الكلام القديم .
( مجوس
) : معناه صغير الأذن في الأصل ، معرب منج كوش .
( مَصْطَكا
) : بالقصر والمد ، دخيل تكلمت به العرب « 4 » .
( مسطار
) : ومصطار خمر حلوة ، معرب .
( معموديّة
) : ماء تغسل به النصارى أولادهم . . . قال الصولي في شرح ديوان أبي نواس : « إنه معرب معموذيتا ومعناها الطهارة ، ويراد ماء تقدّس بما يتلى عليه من الإنجيل ثم تغسل به الحاملات » .
هامش
- الدهر » . ومما تكلموا به العرب : [ من الطويل ] :دعا الطير حتّى أقبلت من ضريّة * دواعي دم مهراقه غير بارحينظر ، المرزوقي : شرح ديوان الحماسة ، مج 1 ، ج 2 ص 959 .
( 1 ) وقد وردت في القرآن مرارا . يراجع ، محمد فؤاد عبد الباقي : المعجم المفهرس لألفاظ القرآن ، ص 680 - 682 ، مادة ( موسى ) .
( 2 ) الجوهري : الصحاح ، ج 5 ص 1939 ، مادة ( رهم ) .
( 3 ) وقد ورد في شعر المتأخرين كالبحتري منه قوله : [ من السريع ]يا ابن حميد عش لنا * ما اختلف النّوروز والمهرجانالبحتري : الديوان ، مج 2 ص 49 .
وغيره ، واشتقوا منه أفعالا . من شواهده قول ابن المعتز : [ من مجزوء الرمل ] :مهرجوا في السّبت إنّ ال * سّبت يوم المهرجانابن المعتز : الديوان ، ص 698 .
( 4 ) قال ابن الأنباري : هو ممدود « علك » رومي ، وقد تكلمت به العرب . قال الأغلب العجلي : [ من الرجز ] :فشام فيها مثل محراث الغضا * تقذف عيناه بمثل المصطكاينظر ، الجواليقي : المعرب ، ص 589 .
شفاء الغليل / م 18