تنفّس : ردد النفس إلى الجوف بصوت ورفعه إلى صدره ، والتنفّس : ضدّ الشهيق ، وهو ردّ النفس إلى الجوف بصوت ، يلعثم : يلوي ويعقل ، ويقال : سأله عن كذا فما تلعثم ، أي ما توقّف ولا تلبّث ولا أبطأ ، فإذا ذكرت للغريب بلده وهو على بعد منه تنفّس وتلهّف . أناخ : أقام ونزل . أخنوا : أفسدوا ، وأتوا على خرابها . والتي يبغي حطّ الذنوب إليها هي مكة . حطّ : إلقاء وإنزال . لديها : عندها ، أي إذا حجّ ودعا اللّه حط ذنوبه عنه .
وفي حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من حجّ هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه » « 1 » .
راق : أعجب . طرفيها : جهتيها . اغرورقت : امتلأت . آذنت : أعلمت . الهموع :
السّيلان ، يستوكفها : يستدرّها ويجريها ، يكفكفها : يردّها ، المستحلي : المستعذب .
أوجز : اختصر .
* * *
[ مما قيل في الحنين إلى الأوطان ]
ومما ينتظم بهذا الموضع من ذكر الأوطان والتشوق إليها قوله رفاعة بن عاصم الفقعسي ، وأنشدها البكري لامرأة من طيئ : [ الطويل ]
ألم تعلمي يا دارا بلجاء أنني * إذا أخصبت أو كان جدبا جنابها « 2 »
أحبّ بلاد اللّه ما بين منعج * إليّ وسلمى أن يصوب سحابها
بلاد بها نيطت عليّ ثمائمي * وأوّل أرض مسّ جلدي ترابها
قال عليّ بن عبد الكريم النصيبيني : أتاني ابن الروميّ بقصيدته التي يمدح فيها سليمان بن عبد اللّه بن طاهر ، وقال لي : أنصفني وقل الحقّ : أيّما أحسن قولي في الوطن : [ الطويل ]
هامش
( 1 ) روي بطرق وأسانيد متعددة ، أخرجه البخاري في الحج باب 4 ، والمحصر باب 9 ، 10 ، ومسلم في الحج حديث 438 ، والترمذي في الحج باب 2 ، والنسائي في الحج باب 4 ، وابن ماجة في المناسك باب 3 ، والدارمي في المناسك باب 7 ، وأحمد في المسند 2 / 229 ، 248 ، 410 ، 484 ، 494 .
( 2 ) يروى البيت الثالث :بلاد بها عقّ الشباب تميمتي * وأوّل أرض مسّ جلدي ترابهاوالبيت لرقاع بن قيس الأسدي في لسان العرب ( نوط ) ، ( تمم ) ، وتاج العروس ( نوط ) ، ( تمم ) ، ولأحد الأعراب في الكامل ص 842 ، 1320 ، ومعجم البلدان ( منعج ) ، ولامرأة من طيئ في سمط اللآلي ص 272 ، وبلا نسبة في لسان العرب ( عقق ) ، وتهذيب اللغة 1 / 59 ، وتاج العروس ( فأس ) ، ( عقق ) ، وينسب البيت كذلك إلى رفاعة بن قيس ، ولأبي النضير الأسدي ، انظر سمط اللآلي ص 272 ، 273 ، الهامش ، والكامل ص 842 ، 1320 ، الهامش .