أجبيل إن أباك كارب يومه * فإذا دعيت إلى العظائم فاعجل « 1 »
رخّم جبيلة ، والرواية بفتح اللام . يروى : كارب يومه : أي دنا وقرب .
ويروى كارب يومه على الإضافة ، والمعنى واحد ، يقال : كرب فهو كارب إذا قرب . وقال :
إذا تردّ وقيد العير مكروب
ومثله قول الراعي :
أخليد إن أباك ضاف وساده * همّان باتا جنبه ودخيلا
رخّم خليدة . ومثله قول الآخر :
رونق إنّى وما حجّ الحجيج له * وما أهلّ بجنبى نخلة الحرم
وفي أربع قصائد لأبى كبير « 2 » :
أزهير هل عن شيبة من مصرف * أزهير هل عن شيبة من معدل
وقال أيضا :
أزهير إن يشب القذال فإنني * رب هيضل مرس لففت بهيضل « 3 »
ورب خفيف . ورواه بعضهم : فرب هيضل ( بتسكين الباء ) وأنشد :
ألا رب ناصر لك من لؤىّ * كريم لو تناديه أجابا
هامش
( 1 ) - البيت لعبد القيس بن خفاف البرجمي ، وقد روى في اللسان :أبني إن أباك كارب يومه * فإذا دعيت إلى المكارم فاعجلوفي الأصل : « قومه » في مكان « يومه » ، وهو خطأ ، كما يؤخذ من شرحه بعد .
( 2 ) - قال ابن قتيبة : أبو كبير الهذلي هو عامر بن الحليس ، وهو جاهلي ، وله أربع قصائد ، أولها كلها شيء واحد ، ولا نعرف أحدا من الشعراء فعل ذلك ، إحداهن :أزهير هل عن شيبة من معدل * أم لا سبيل إلى الشباب الأولوالثانية :أزهير هل عن شبيبة من مقصر * أم لا سبيل إلى الشباب المدبروالثالثة :أزهير هل عن شيبة من مصرف * أم لا خلود لباذل متكلفوالرابعة :أزهير هل عن شيبة من معكم * أم لا خلود لباذل متكرم( 3 ) - في الأصل المخطوط ( إن يستب ) وهو مصحف عما ذكرناه ( عن الشعر والشعراء 420 ) .