تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
تاللّه لولا النار أن نصلاها * أو يدعو الناس علينا اللّه لما سمعنا لأمير قاها « 1 »
يعنى الطاعة والاستماع ، ويقول : أيقه يا فتى ، وهو مقلوب ، مثل جذب وجبذ ، وقوله : [ 163 ا ]
تمنى حصين أن يسود جذاعة * فأمسى حصين قد أذلّ وأقهرا « 2 »
وتروى أذل وأقهرا ، فمن قال أذلّ وأقهرا قال : وجد مقهورا . ومن روى أذلّ أقهرا : أي دخل فيهما . والجذاع قبائل معروفة . قال حسان :
دعوا فلجأت الشّأم ، قد حال دونها * ضراب كأفواه اللّقاح الأوارك « 3 »
قال أبو عبيد القاسم بن سلام : ينشد بالحاء والجيم ، فالفلحة من الأرض ما اشتققت منها للزّرع ، والفلجة ، بالجيم ، ما اشتققت منها للديار . وقال عدىّ بن زيد :
أجل أن اللّه قد فضّلكم * فوق من أحكى بصلب وإزار
يروى : فوق من أحكى ، ويروى : أحكأ صلبا بازار ، فأحكى : أقول « 4 » ،
هامش
( 1 ) - الأبيات للزفيان ، وقبلها :ما بال عين شوقها استبكاها * في رسم دار لبست بلاها( لسان : قيه ) . ( 2 ) - الشعر للمخبل السعدي يهجو الزبرقان وقومه ، وهم المعروفون بالجذاع . وفي الأصل : خذاعة ، والتصويب عن اللسان . والأصمعي يروى : أذل وأقهر بالبناء للمعلوم ، أي صار أمره إلى الذل والقهر ( لسان : قهر ) . ( 3 ) - الرواية في اللسان : طعان كأفواه المخاض . وفي اللسان فلحات بالحاء . قال ومن رواه فلجأت الشام بالجيم فمعناه ما شقق من الأرض للديار كل ذلك قول أبي حنيفة . ( 4 ) - وفي رواية : فوق ما أحكى بصلب وإزار : أي بحسب وعفة أي فضلكم بحسب وعفة فوق ما أحكى أي ما أقول وقد روى عن الأزهري كلمة أجل بكسر الهمزة وقال إنها أحب إلى والبيت من قصيدة مطلعها :أبلغ النّعمان عنّى مالكا * إنّنى قد طال حبسى وانتظارى( شعراء النصرانية ) .
شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 334 | أبي أحمد حسن العسكري / عبد العزيز أحمد