تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
ما أيبلىّ على هيكل * بناه وصلّب فيه وصارا « 1 »
قال المازنىّ : هو منسوب إلى أبيل ، ولم يجئ به على الصحة ، يعنى : صاحب أيبل ، وهو عصا النّاقوس ، والأيبل أيضا : الذي يضرب بالنّاقوس . قال الأعشى :
[ فإنّى وربّ السّاجدين عشيّة ] * وما صكّ ناقوس النّصارى أبيلها « 2 »
قال الشّيخ رحمه اللّه : والذي [ 133 ا ] قرأته على أبى بكر بن دريد : ما أيبلى به » . وقال : قيل منسوب إلى أيبل . وقوله :
رأت رجلا غائب الوافدين * منشّل اللّحم أعشى ضريرا « 3 »
يروى : عابر الواقدين ، بالقاف ، يعنى الواقد بن عيينة . ويروى غائب الوافدين بالفاء . وقوله :
فكلّنا هائم في إثر صاحبه * ناء ودان ومحبول ومحتبل « 4 »
رواية البصريين بالحاء غير المعجمة ، وفسّره محبول من الحبالة ، أي يصطاد بها ، وقرأته على أبى بكر مخبول ومختبل جميعا بالخاء المعجمة ، وقوله :
هامش
( 1 ) - يروى : « وما أسبلى » ، ويروى : « وما أبلى » . قال أبو عبيدة : صاحب أيبل وهي عصا الناقوس . وصلب : صور فيها الصليب ، وصار : مال وسكن . ( 2 ) - صدر البيت عن الديوان ، وهو من قصيدة مطلعها :لميثاء دار قد تعفّت طلولها * عفتها نضيضات الصّبا فمسيلها( 3 ) - رواية الديوان :* مختلف الخلق أعشى ضريرا *قال أبو عبيدة : وقد روى عانز الوافدين : يريد البصر . وقال أبو عمرو : الوافدين الذين دخلوا عليه من قومه . والبيت من القصيدة السابقة التي مطلعها :غشيت لليلى بليل خدورا * وطالبتها ونذرت النذورا( 4 ) - رواية الديوان :* فكلنا مغرم يهذى لصاحبه *ورواية أبى عبيدة :* وكلنا هائم في إثر صاحبه *وروى : مختبل ، وهو أجود . قال : مغرم بالشئ : مولع به ، ويروى : مخبول ومختبل كأنه موثق عند من يحبه .