تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
* على دنّها وارتسم « 1 » ، والعجم « 2 » ، والرّحم « 3 » *
ولم يفطن للاحتراس من هذا أحد من الشعراء كما فطن له العجّاج في قصيدته .
* قد جبر الدّين الإله فجبر *
فلم يخلّ بيت واحد ، ولم يلتزم التوجيه فيها ، وكذلك لبيد في قوله :
[ تمنّى ابنتاى أن يعيش أباهما * وهل أنا ] إلا من ربيعة أو مضر « 4 »
وقد خلط رؤبة في قصيدته :
* وقاتم الأعماق خاوى المخترق *
فقال « العنق » « 5 » فضمّ وقال « الحمق » « 6 » فكسر ، وقول طرفة أحسن من قول الأعشى ، فإنه جاء بالضّمة مع الكسرة في قوله :
أرّق العين خيال لم يقرّ * طاف والرّكب بصحراء يسر
على أنه قد خلط في الأخرى الميميّة ، فقال : [ 130 ب ]
نزع الجاهل في مجلسنا * فترى المجلس فينا كالحرم « 7 »
ثم قال :
فهي تنضى قبل الدّاعى إذا * خلّل الدّاعى مزارا ويعم
هامش
( 1 ) - وهذه الفقرة من البيت الحادي عشر ، وهو بتمامه :وقابلها الريح في دنها * وصلى على دنها وارتسم( 2 ) - هذه الكلمة هي آخر البيت الخامس والعشرين من هذه القصيدة ، والبيت هو :معادك بالخيل أرض العدو * وجذعاتها كلقيط العجم( 3 ) - وهذه الكلمة أيضا آخر البيت الرابع والخمسين ، وهو :أرانا إذا أضمرتك البلا * د تجفى وتقطع منا الرحم( 4 ) - زيد ما بين الأقواس عن ديوان لبيد . ( 5 ) - البيت السابع من القصيدة :* مائرة العضدين مصلات العنق *( 6 ) - البيت الحادي والثلاثون :* ألّف شتّى ليس بالرّاعى الحمق *( 7 ) - البيت من قصيدة مطلعها :سائلوا عنّا الّذى يعرفنا * بقوانا يوم تحلاق اللّمموقوله : « نزع الجهل » هو هكذا ، ولعل الصواب : « نزع الجاهل » .