تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
والقصم بالقاف : أن تكسره وتهينه « 1 » . وقوله :
معي مشرفىّ في مضاربه فعم ، * بالفاء ، سيف به فلول ، وبه قصم « 2 »
والمرقاة تسمى قصمة . وفي هذه القصيدة توجيه فاحش « 3 » ، والتّوجيه في المقيّد أن يكون ما قبل حرف الرّوىّ مختلف الحركات . ومن أهل القوافي من يجيزه على قبح وهو الأخفش ويقول : قد كثر من فصحاء العرب . والخليل يجيز الضّمة مع الكسرة ، ثم قالوا : ألا يكون مع [ 130 ا ] الفتحة غيرها ، فإن كان مع الفتحة ضمة أو كسرة فهو سناد ، وقد ابتدأ هذه القصيدة بالمكسور فقال : أتهجر غانية أم تلم « 4 » ، ثم قال بصحراء زم « 5 » .
* وأدنى مزارا لها ذو حسم « 6 » * * * فأبرزها وعليها ختم « 7 » *
ومن رواه « عليها ختم » فقد جاء بالفتح معهما على أنه قد جاء بأبيات ففتحها أيضا في قوله :
هامش
( 1 ) - قال أبو عبيدة : القصم بالقاف : أن ينكسر الشئ فيبين . يقال من قصمت الشئ : أي كسرته حتى يبين . وأما الفصم بالفاء : فهو أن يتصدع الشئ من غير أن يبين . ( 2 ) - في الأصل المخطوط : « معي مشربى » . والمشرفى : السيف المنسوب إلى المشارف ، وهي قرى من أرض اليمن ، وقيل من أرض العرب تدنو من الريف . وفي الأصل : « فعم » بالفاء والعين المهملة . ومن معاني الفعم : الفائض الممتلئ . يقال : ساعد فعم . ولم نقف على عجز هذا البيت . ( 3 ) - في الأصل المخطوط : وحش ، وهي تصحيف . ( 4 ) - هذا صدر بيت ، وهو مطلع القصيدة ، وقد ذكرنا عجزه في الصفحة السابقة . ( 5 ) - هذه ختام البيت السادس من هذه القصيدة في ترتيب الديوان ، والبيت بتمامه هو :ونظرة عين على غرة * محل الخليط بصحراء زم( 6 ) - وهذا عجز البيت التاسع في ترتيب الديوان وهو بتمامه :فكيف طلابكها إذ نأت * وأدنى مزارا لها ذو حسم( 7 ) - وهذا عجز البيت العاشر ، وهو :وصهباء طاف يهوديها * وأبرزها وعليها ختم
شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 286 | أبي أحمد حسن العسكري / عبد العزيز أحمد