تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
وأنشد يعقوب :
ولا أكوى الصّحاح براتعات * بهنّ العرّ قبلي ما كوينا
وقوله :
[ أتوعد عبدا لم يخنك أمانة ] * وتترك عبدا ظالما وهو ضالع « 1 »
الرواية بالضاد المعجمة ، وهو المائل ولا أحبّ غيره . وفي بيته الآخر :
[ لك الخير إن وارت الأرض واحدا ] * وأصبح جدّ النّاس يظلع عاثرا « 2 »
بالظاء المعجمة هاهنا . وقوله :
[ والبطن ذو عكن لطيف طيّه ] * والنّحر تنفجه بثدى مقعد « 3 »
القاف قبل العين وليس معقد بشئ . وقوله مقعد : أراد أنه لطيف الأصل لم يسترخ . وقوله :
ألا من مبلغ عنّى خزيما * وزبّان الّذى لم يرع صهرى
كان عند زبان بن سيّار بنت هاشم بن حرملة المرّىّ ، وهي أمّ منظور ابن زبان ، فهذا الصّهر الذي بينهم .
هامش
( 1 ) - البيت للنابغة ، وقد استشهد به صاحب اللسان : ورواية الديوان :أتوعد عبدا لم يخنك أمانة * وتترك عبدا ظالما وهو ظالعهكذا بالظاء لا بالضاد ، وقد أصلحنا البيت على رواية الديوان واللسان ، إلا كلمة « ضالع » فقد نص المؤلف على روايتها بالضاد ، وقد كان البيت في الأصل المخطوط هكذا :* ويترك عبد ظالم وهو ضالع *ببناء « يترك » للمجهول ، ورفع عبد على أنه نائب الفاعل . ( 2 ) - البيت من قصيدة مطلعها :كتمتك ليلا بالجمومين ساهرا * وهمّين همّا مستكنّا وظاهرا( 3 ) - البيت من قصيدة أولها :أمن آل مية رائح أو مغتدى * عجلان ذا زاد وغير مزودوما بين القوسين زيادة .