مدرية : الدال غير معجمة ، والعين من « مشعب » غير معجمة
وقوله :
[ بمجفرة حرف كأنّ قتودها ] * على أبلق الكشحين ليس بمغرب « 1 »
الراء مفتوحة ، والغين معجمة . وقال : المغرب : الأبيض الوجه والأشفار ، قال :
والمغرب يتطيرون منه ، وأنشدني المعمرىّ ، عن أحمد بن يحيى :
يشقى بي الغيران حتى احسبا * سدّا مغيرا أو لياحا مغربا
وأما قولهم : « عنقاء مغرب » فبعضهم يذكر أنه لا أصل له ، وأنه اسم جعل لما لا يدرك ولا يرى « 2 » ، ويقال : دابّة مغرب ؛ إذا اشتدّ بياضه حتى تبيضّ محاجره وأرفاغه ؛ ويقال : أصابه سهم غرب بفتحتين مضاف . وقال الرّياشى :
سهم غرب ، وسهم غرب . وقال ابن الأعرابىّ : سهم غرب ؛ وغرب ساكنة الراء ، إذا جاء من حيث لا يدرى .
وقوله :
[ فلأيا بلأى ما حملنا غلامنا ] * على ظهر محبوك السّراة محنّب « 3 »
الرّواية بالحاء غير المعجمة .
وقوله :
نمشّ بأعراف الجياد أكفّنا * [ إذا نحن قمنا عن شواء مضهّب ] « 4 »
هامش
( 1 ) - البيت لامرئ القيس من القصيدة ومطلعها « خليلي » ، وما بين الأقواس صدر البيت عن ديوانه .
وفي رواية :* بأدماء حرجوج كأنّ قتودها *المغرب من الخيل : الذي تتسع غرته في وجهه ، حتى تجاوز عينيه . وقد أغرب الفرس ، على ما لم يسمه فاعله :
إذا أخذت غرته عينيه ، وابيضت أشفاره ( اللسان : غرب ) .
( 2 ) - ( في اللسان : غرب ) وفي الحديث : « طارت به عنقاء مغرب » : أي ذهبت به الداهية .
( 3 ) - صدر البيت عن ديوان امرئ القيس : لأيا بلأى : أي جهدا بعد جهد . المحنب : المتقوس اليدين ، وهو مدح للفرس .
( 4 ) - عجز البيت عن الديوان : والمضهب الذي قد شوى على جمر محمى . وقال أبو عمرو : إذا أدخلت اللحم النار ولم تبالغ في نضجه ، قلت : ضهبته ، فهو مهضب .