هو المشترى من طيّئ بخميسه * خميس ابن بدر رجعة وتماما
فلما خلا قلت له : خميس بن بدر ، فقال : خميس : يعنى جيشا ، فعرّفته أن التوّزى حدثنا عن أبي عبيدة أن عمارة بن زياد العبسىّ أسرته طيّئ ، ومعه خميس بن بدر ، فقامر عمارة بعض طيّئ عن نفسه وإبله ، فقمر عمارة ، فانطلق وقامر عن خميس ، فتخلصه ، فجعل القداح بمنزلة الجيش ، لمّا كان فكاكهما به ، فقال لي : ويحك هذا الحقّ ! ولكن كذا أنشدنيه ابن أبي عمرو الشّيبانىّ ، عن أبيه .
أخبرني محمد بن يحيى ، حدثني أحمد بن إبراهيم الغنوىّ ، قال :
أنشدنا أبو العبّاس ثعلب :
نحن المقيمون لم تبرح ظعائننا * لا نستجير ومن يحلل بنا يجر
[ 88 ا ] فقلت لمن قال له إنما هو « نجر » ، فقال : « نجر ويجر » بمعنى ؛ فقلت هذا مثل قوله :
نجير فيقوى بالجوار مجارنا * فيؤمن فينا سرح كلّ مجاور
فقال : كذا أنشدنا ثعلب .