لا درّ درّ رجال خاب سعيهم * يستمطرون لدى الأزمات بالعشر
أجاعل أنت بيقورا مسلّعة * ذريعة لك بين اللّه والمطر
« [ 23 ] »
وزعموا أن الجن تركب ظهور الثيران إذا وردت البقر الماء فلم تشرب ،
لأن الجن تصدها عن الشرب ، فكانوا يضربون الثيران لتشرب البقر الماء ، قال الشاعر يذكر ذلك وهو الأعشى : « 29 »
لكالثور والجنيّ يضرب ظهره * وما ذنبه أن عافت الماء مشربا
وما ذنبه أن عافت الماء باقر * وما إن تعاف الماء إلّا ليضربا
/ وقال الآخر « 30 » :
إني وقتلي سليكا ثم اعقله * كالثور يضرب لما عافت البقر
« [ 24 ] »
وزعموا أن الإبل إذا أصابها العرّ ،
فأخذوا الصحيح فكووه زال العرّ عن السقيم ، وقال الشاعر يذكر ذلك وهو النابغة « 31 » :
وحمّلتني ذنب امرئ وتركته * كذي العرّ يكوى غيره وهو راتع
هامش
( [ 23 ] ) الخرافة في الحيوان 1 : 19 ، والحماسة البصرية 2 : 399 ، وبلوغ الأرب 2 : 203 ، ونهاية الأرب 3 : 123 ، وشرح نهج البلاغة 19 : 384 ، وصناجة الطرب 132 ، وصبح الأعشى 1 : 405 .
( [ 24 ] ) الخرافة في لسان العرب ( عرر ) ، والحيوان 1 : 17 ، نهاية الأرب 3 : 123 ، صبح الأعشى 1 : 406 - 7 ، صناجة الطرب 131 ، وبلوغ الأرب 2 : 305 ، وشرح نهج البلاغة 19 : 386 .
- نهاية الأرب وشرح ابن أبي الحديد منسوبان للوديك الطائي . وفي صبح الأعشى وصناحة الطرب دون نسبة .
( 29 ) البيتان في ديوان الأعشى 151 ، وفي الحيوان 1 : 19 ، ونهاية الأرب ، وبلوغ الأرب ، والحماسة البصرية ، وشرح النهج .
( 30 ) البيت في الحماسة البصرية ، وفي نهاية الأرب ، والحيوان ، وشرح النهج ، وبلوغ الأرب ، وصناجة الطرب ، ولسان العرب ( عيف ) .
( 31 ) البيتان في مصادر الخرافة ، وفي ديوان النابغة 81 .