« [ 14 ] »
وزعموا أن صاحب الفرس المهقوع إذا ركبه فعرق تحته اغتلمت حليلته ،
وطلبت الرّجال . والمهقوع من الخيل : الذي به دائرة تسمى : الهقعة ، وقال الشاعر يذكر ذلك « 20 » :
إذا عرق المهقوع بالمرء أنعظت * حليلته وازداد حرّا عجانها
« [ 15 ] »
وزعموا أن المرأة إذا أحبت رجلا وأحبها ،
ثم لم تشقّ عليه رداءه ويشق هو عليها برقعها فسد حبّهما ، وإذا فعلا ذلك دام حبّهما ، وقال الشاعر في ذلك « 21 » :
إذا شقّ برد شقّ بالبرد برقع * دواليك حتى كلّنا غير لابس
فكم قد شققنا من رداء محبّر * ومن برقع عن طفلة غير عانس
« [ 16 ] »
وزعموا أن من خرج في سفر فالتفت وراءه لم يتمّ سفره ،
فإن التفت تطيّروا له من ذلك ، خلا العاشق فإنهم يتفاءلون له في ذلك ليرجع إلى من خلّف « 22 » .
« [ 17 ] »
وأن المسافر إذا ضلّ في المفازة ،
فقلب ثيابه وصاح كأنه
هامش
( [ 14 ] ) الخرافة في المعاني الكبير 14 ، نهاية الأرب 3 : 126 ، بلوغ الأرب 2 : 323 ، لسان العرب ( هقع ) ، صبح الأعشى 1 : 408 ، شرح النهج 19 : 403 .
( [ 15 ] ) الخرافة في الحماسة البصرية 2 : 396 ، ونهاية الأرب 3 : 126 ، وصبح الأعشى 1 : 407 ، وبلوغ الأرب 2 : 322 ، وشرح ابن أبي الحديد ، ونهج البلاغة 19 : 402 .
( [ 16 ] ) الخرافة في الحماسة البصرية 2 : 401 ، شرح النهج 19 : 406 ، بلوغ الأرب 2 : 326 ، صناجة الطرب 103 .
( [ 17 ] ) الخرافة في الحماسة البصرية 2 : 397 ، بلوغ الأرب 2 : 326 ، وشرح النهج 19 : 397 ، ونهاية الأرب 18 : 122 ، صبح الأعشى 1 : 405 ، صناجة الطرب 133 .
( 20 ) البيت في مصادر الخرافة .
( 21 ) البيتان في ديوان سحيم عبد بني الحسحاس 16 ، وفي مصادر الخرافة .
( 22 ) في الأصل : ( زعموا أنه خرج ) . . ( وإن التفت ) . . ( إلى من تخلف ) .