تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوائر الأمثال على أفعل — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
أرود : يعمل عمله في سكون لا يشعر به ، والمستبدّ : الماضي في أمره لا يرجع عنه . أنكث : لا يقيم على حال واحدة . ولا يلث : لا يقيم ، ويقال أيضا : « الدهر أنكب لا يلبّ » ، أنكب : من النّكبة ، ولا يلبّ : لا يقيم ، فلا يلثّ مع أنكث ، ولا يلبّ مع أنكب ، وقوله : فلا تجعلنّ بجنبك الأسدّة ، أي لا تضيّقنّ صدرك . « [ 13 ] »

وأما قولهم : كلب اعتسّ خير من أسد اندسّ ؛

فهذا كلام العرب ، والعامة تقول : / « كلب طوّاف خير من أسد رابض » « 34 » . « [ 14 ] »

وأما قولهم : غثّك خير من سمين غيرك ؛

أي قريبك على ما فيه ، خير من يصدد غيرك ، قال الشاعر « 35 » :
غثّ الموالي لا أبا لك فاعلمي * خير وأطيب من سمين الأبعد
« [ 15 ] »

وأما قولهم : أحقّ الخيل بالرّكض المعار ؛

فإن فيه أقوالا ، فقالوا : المعار : من العاريّة ، والمعنى أنه لا شفقة لك على العاريّة ، لأنها ليست لك ، واحتجّوا بالبيت الذي قبله ، وهو قول بشر بن أبي خازم في وصف الفرس « 36 » :
كأن حفيف منخره إذا ما * كتمن الرّبو كير مستعار وجدنا في كتاب بني تميم * « أحقّ الخيل بالرّكض المعار »
هامش
( [ 13 ] ) الجمهرة 2 : 146 ، المجمع 2 : 145 ، المستقصى 2 : 222 ، تمثال الأمثال 139 ، اللسان ( عسس ) . ( [ 14 ] ) الفاخر 206 ، فصل المقال 405 ، الجمهرة 2 : 81 ، المجمع 2 : 58 ، المستقصى 2 : 176 ، اللسان ( غثث ) . ( [ 15 ] ) المثل في المستقصى 1 : 69 ، المجمع 1 : 203 . ( 34 ) المثل في التمثيل والمحاضرة 354 . ( 35 ) البيت في المستقصى دون نسبة . ( 36 ) البيتان 44 - 45 في المفضلية 98 ، لبشر ، والأول في اللسان ( عور ) .