« [ 607 ] »
وأما قولهم : أنزى من ضيون ،
فهو السّنّور ، قال الشاعر « 44 » :
يدبّ بالليل لجاراته * كضيون دبّ على فرنب
والفرنب : الفأرة .
« [ 608 ] »
وأما قولهم : أنزى من تيس بني حمّان ؛
فقد مر تفسيره في الباب التاسع عشر .
« [ 609 - 610 ] »
وأما قولهم : أنزى من ظبي ،
وأنزى من جراد ؛ فمن النّزوان لا من النّزو .
« [ 611 ] »
وأما قولهم : أنصح من شولة ؛
فإنها كانت جارية في دار من دور الكوفة ، ترسل في كل يوم لتشتري بدرهم سمنا ، فبينا هي ذاهبة إلى السوق إذ وجدت درهما ، فأضافته إلى الدرهم الذي معها ، واشترت بهما سمنا وردّته إلى مواليها ، فضربوها وقالوا : أنت في كل يوم تأخذين هذا المقدار من السمن ، فتسرقين نصفه ، فضرب بها المثل فقيل : « شولة النّاصحة » « 45 » .
« [ 612 ] »
وأما قولهم : أندم من الكسعيّ ؛
فإنه رجل من بني كسعة ،
هامش
( [ 607 ] ) الجمهرة 2 : 323 ، المستقصى 1 : 390 ، المجمع 2 : 356 ، حياة الحيوان 2 : 88 .
( [ 608 ] ) الجمهرة 2 : 299 ، المستقصى 1 : 390 .
( [ 609 - 610 ] ) [ 609 ] الجمهرة 2 : 323 ، المستقصى 1 : 390 ، المجمع 2 : 356 ، الحيوان 2 : 228 .
[ 610 ] الجمهرة 2 : 323 ، المستقصى 1 : 390 ، المجمع 2 : 356 .
( [ 611 ] ) الجمهرة 2 : 323 ، المستقصى 1 : 391 ، المجمع 2 : 356 .
( [ 612 ] ) الفاخر 90 ، ثمار القلوب 133 ، الجمهرة 2 : 324 ، المستقصى 1 : 386 ، المجمع 2 : 348 .
( 44 ) البيت في اللسان ( فرنب ) وحياة الحيوان دون نسبة . وروايته : ( كضيون دب إلى فرنب ) .
( 45 ) المثل في اللسان ( شول ) ، نهاية الأرب 2 : 121 ، أساس البلاغة ( شول ) .