« [ 463 ] »
وأما قولهم : أفسى من خنفساء ؛
فلأنها تفسو في يد من مسّها .
« [ 464 ] »
وأما قولهم : أفسى من نمس ؛
فهي دويبّة فاسية « 11 » .
« [ 465 - 466 ] »
وأما قولهم : أفحش من فالية الأفاعي ،
وأفحش من فاسية ؛ فإنهما اسمان لدويبّة شبيهة بالخنفساء ، لا تملك الفساء ، قال الشاعر « 12 » :
لنا صاحب مولع بالخلاف * كثير الخطاء قليل الصواب
ألجّ لجاجا من الخنفساء * وأزهى إذا ما مشى من غراب
« [ 467 ] »
وأما قولهم : أفحش من كلب ؛
فلأنه يهرّ على الناس .
« [ 468 ] »
وأما قولهم : أفرغ من يد تفتّ اليرمع ؛
فاليرمع : الحجارة الرّخوة .
هامش
( [ 463 ] ) الجمهرة 2 : 105 ، المجمع 2 : 85 ، المستقصى 1 : 273 .
( [ 464 ] ) الفاخر 300 ، الجمهرة 2 : 85 ، المستقصى 1 : 273 ، المجمع 2 : 85 ، اللسان ( فسا ) .
( [ 465 - 466 ] ) [ 465 ] الحيوان 3 : 500 ، 6 : 468 ، الجمهرة 2 : 106 ، المجمع 2 : 85 ، المستقصى 1 : 267 ، اللسان ( فلا ) .
[ 466 ] الحيوان 3 : 500 ، الجمهرة 2 : 106 ، المجمع 2 : 85 ، المستقصى 1 : 267 ، اللسان ( فسا ) ، أساس البلاغة ( فسو ) .
( [ 467 ] ) الجمهرة 2 : 106 ، المستقصى 2 : 267 ، المجمع 2 : 86 .
( [ 468 ] ) الجمهرة 2 : 107 ، المستقصى 1 : 271 ، المجمع 2 : 86 ، اللسان ( رمع ) .
( 11 ) على هامش الأصل ملاحظة طويلة عند النمس ، خلاصتها أنه معروف في بلاد الأندلس وأليف ، ورائحته كريهة ولكنه ليس على ما حكى عنه أهل العراق ، مما يمكّن من الاستنتاج أنه لم يكن معروفا لديهم ، أما الفسو الذي نسبوه إليه فكذب عليه .
( 12 ) البيتان في معجم الأدباء 6 : 108 ( مرغوليوت ) منسوبان لخلف الأحمر يهجو أبا العيناء ، وهما له في الحيوان 3 : 500 ، والثاني في 6 : 469 ، وهما له في حياة الحيوان 1 : 308 يهجو العتبي .