تصيب يده شيئا « 46 » .
« [ 425 ] »
وأما قولهم : أعقد من ذنب الضّب ؛
فلأن عقده كثيرة ، وزعموا أن بعض أهل الحاضرة كسا أعرابيّا ثوبا ، فقال له : لأكافئنّك على فعلك بما أعلّمك ، كم في ذنب الضب من عقدة ؟ فقال : لا أدري ، قال : فيه إحدى وعشرون عقدة .
« [ 426 ] »
وأما قولهم : أعزب رأيا من حاقن ؛
فالحاقن في البول ، ومنه قولهم : « الحاقن لا رأى له » « 47 » .
« [ 427 ] »
وأما قولهم : أعزب رأيا من صارب ؛
فالصّارب في الغائط « 48 » ، / ومنه قولهم : « صرب الصبيّ ليسمن » .
« [ 428 ] »
وأما قولهم : أعمر من قراد ؛
فإن العرب تدّعي أن القراد يعيش سبعمائة عام ، وهذا من أكاذيب الأعراب ، والضّجر منهم به دعاهم إلى هذا القول فيه .
« [ 429 ] »
وأما قولهم : أعمر من ضبّ ؛
فحكى الزّياديّ « 49 » عن
هامش
( [ 425 ] ) الجمهرة 2 : 74 ، المستقصى 1 : 250 ، المجمع 2 : 50 .
( [ 426 ] ) الجمهرة 2 : 74 ، المستقصى 1 : 242 ، المجمع 2 : 50 .
( [ 427 ] ) الجمهرة 2 : 74 ، المستقصى 1 : 242 ، المجمع 2 : 50 .
( [ 428 ] ) الجمهرة 2 : 74 ، المستقصى 1 : 253 ، المجمع 2 : 50 .
( [ 429 ] ) الجمهرة 2 : 74 ، المستقصى 1 : 253 ، المجمع 2 : 50 ، ثمار القلوب 417 ، العقد الفريد 3 : 9 .
( 46 ) في الأصل : ( يصيب ) .
( 47 ) النهاية في غريب الحديث ( حقن ) : 1 : 416 .
( 48 ) قال ابن الأثير في النهاية الحاقن للبول ، والحاقب للغائط ( حقن ) وفي ( صرب ) صربت اللبن في الضرع ، إذا جمعته .
( 49 ) الزيادي : إبراهيم بن سفيان بن سليمان ( توفي 249 ه ) : من أحفاد زياد بن أبيه ، راوية ، كان يشبه بالأصمعي . له كتاب في الأمثال . ( الأعلام 1 : 40 ) .