ما كان ينكر في غزيّ مجاشع * أكل الخزير ولا ارتضاع الفيشل
« [ 412 ] »
وأما قولهم : أعطش من النّقّاقة ؛
ويقال : « من النّقّاق » فإنهم يعنون الضّفدع ، وذلك أنه إذا فارق الماء مات ، ويقال للإنسان إذا جاع : نقّت ضفادع بطنه ، وصاحت عصافير بطنه .
« [ 413 ] »
وأما قولهم : أعطش من حوت ؛
فمن قول الشاعر « 38 » :
كالحوت لا يرويه شيء يلهمه * يصبح ظمآن وفي الماء فمه
« [ 414 ] »
وأما قولهم : أعطش من النّمل ؛
فلأنه يكون في القفار حيث لا ماء ولا مشروب .
« [ 415 - 418 ] »
وأما قولهم : أعذب من ماء البارق ؛
فإنه السحاب الذي يكون فيه البرق . وماء الغادية : ماء السحابة التي تغدو . وماء المفاصل :
ماء الفصل بين الجبلين . وماء الحشرج : ماء الحصى .
« [ 419 ] »
وأما قولهم : أعجل من نعجة إلى حوض ؛
فلأنها إذا رأت
هامش
( [ 412 ] ) أمثال السدوسي 63 ( أروى ) ، الجمهرة 2 : 70 ، المستقصى 1 : 247 ، المجمع 2 : 49 ، تمثال الأمثال 175 ، اللسان ( نقق ) .
( [ 413 ] ) الجمهرة 2 : 70 ، المستقصى 1 : 247 ، ديوان رؤبة 159 ، المعاني الكبير 641 .
( [ 414 ] ) الجمهرة 2 : 71 ، المستقصى 1 : 248 ، المجمع 2 : 49 .
( [ 415 - 418 ] ) [ 415 ] الجمهرة 2 : 71 ، المستقصى 1 : 239 ، المجمع 2 : 49 .
[ 416 ] الجمهرة 2 : 71 ، المستقصى 1 : 239 ، المجمع 2 : 49 ، ثمار القلوب 562 .
[ 417 ] الجمهرة 2 : 71 ، المستقصى 1 : 239 ، المجمع 2 : 49 ، اللسان ( فصل ) .
[ 418 ] الجمهرة 2 : 71 ، المستقصى 1 : 239 ، المجمع 2 : 49 .
( [ 419 ] ) الجمهرة 2 : 72 ، المستقصى 1 : 237 ، المجمع 2 : 50 .
- قال في هامش الأصل : ( الخزيرة : مرقة تصفى بلالة النخالة ثم تطبخ . وقال ابن دريد :
الخزير ، دقيق يلبك بشحم فيؤكل ، وكانت العرب تعير بأكله ، وعير به قوم . والمقصود بذلك بنو مجاشع وقريش ، قال : والخزيرة هي السخينة أيضا » .
( 38 ) ديوان رؤبة بن العجاج 159 ، المعاني الكبير 642 .