تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوائر الأمثال على أفعل — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
ما كان ينكر في غزيّ مجاشع * أكل الخزير ولا ارتضاع الفيشل
« [ 412 ] »

وأما قولهم : أعطش من النّقّاقة ؛

ويقال : « من النّقّاق » فإنهم يعنون الضّفدع ، وذلك أنه إذا فارق الماء مات ، ويقال للإنسان إذا جاع : نقّت ضفادع بطنه ، وصاحت عصافير بطنه . « [ 413 ] »

وأما قولهم : أعطش من حوت ؛

فمن قول الشاعر « 38 » :
كالحوت لا يرويه شيء يلهمه * يصبح ظمآن وفي الماء فمه
« [ 414 ] »

وأما قولهم : أعطش من النّمل ؛

فلأنه يكون في القفار حيث لا ماء ولا مشروب . « [ 415 - 418 ] »

وأما قولهم : أعذب من ماء البارق ؛

فإنه السحاب الذي يكون فيه البرق . وماء الغادية : ماء السحابة التي تغدو . وماء المفاصل : ماء الفصل بين الجبلين . وماء الحشرج : ماء الحصى . « [ 419 ] »

وأما قولهم : أعجل من نعجة إلى حوض ؛

فلأنها إذا رأت
هامش
( [ 412 ] ) أمثال السدوسي 63 ( أروى ) ، الجمهرة 2 : 70 ، المستقصى 1 : 247 ، المجمع 2 : 49 ، تمثال الأمثال 175 ، اللسان ( نقق ) . ( [ 413 ] ) الجمهرة 2 : 70 ، المستقصى 1 : 247 ، ديوان رؤبة 159 ، المعاني الكبير 641 . ( [ 414 ] ) الجمهرة 2 : 71 ، المستقصى 1 : 248 ، المجمع 2 : 49 . ( [ 415 - 418 ] ) [ 415 ] الجمهرة 2 : 71 ، المستقصى 1 : 239 ، المجمع 2 : 49 . [ 416 ] الجمهرة 2 : 71 ، المستقصى 1 : 239 ، المجمع 2 : 49 ، ثمار القلوب 562 . [ 417 ] الجمهرة 2 : 71 ، المستقصى 1 : 239 ، المجمع 2 : 49 ، اللسان ( فصل ) . [ 418 ] الجمهرة 2 : 71 ، المستقصى 1 : 239 ، المجمع 2 : 49 . ( [ 419 ] ) الجمهرة 2 : 72 ، المستقصى 1 : 237 ، المجمع 2 : 50 . - قال في هامش الأصل : ( الخزيرة : مرقة تصفى بلالة النخالة ثم تطبخ . وقال ابن دريد : الخزير ، دقيق يلبك بشحم فيؤكل ، وكانت العرب تعير بأكله ، وعير به قوم . والمقصود بذلك بنو مجاشع وقريش ، قال : والخزيرة هي السخينة أيضا » . ( 38 ) ديوان رؤبة بن العجاج 159 ، المعاني الكبير 642 .