الماء لم تنثن بزجر ولا غيره حتى تواقعه .
« [ 420 ] »
وأما قولهم : أعجل من معجّل أسعد ؛
فقد مر تفسيره في الباب العاشر .
« [ 421 ] »
وأما قولهم : أعبث من قرد ؛
فمن العبث ، وهو اللعب ، وذلك أنه إذا رأى إنسانا يولع بشيء أخذ يعمل مثله .
« [ 422 ] »
وأما قولهم : أعيث من جعار ؛
فهو اسم للضبع ، قالوا : وإنما سميت بهذا الاسم لكثرة جعرها ، والضبع أفسد حيوان رؤي ، والعرب تقول للضبع إذا عاثت في الغنم « 39 » :
أفرعت في قراري * كأنما ضراري
أردت يا جعار
والإفراع : إراقة الدماء ، والقرار : الضأن ، قال علقمة بن عبدة « 40 » :
والمال صوف قرار يلعبون به * على نقادته واف ومجلوم
ويقال في مثل : « قرارة تسفّهت قرارا » « 41 » وهو مثل قولهم :
جري الفرار استجهل الفرارا « 42 »
ويقال أيضا : فرارة استجهلت قالوا : وذلك أن الفرار إذا رأى الغنم قصد
هامش
( [ 420 ] ) الجمهرة 2 : 72 ، المستقصى 1 : 237 ، المجمع 2 : 50 .
( [ 421 ] ) الجمهرة 2 : 72 ، المستقصى 1 : 234 ، المجمع 2 : 50 .
( [ 422 ] ) أمثال السدوسي 49 ، ثمار القلوب 401 ، الجمهرة 2 : 72 ، المجمع 2 : 50 ، المستقصى 1 : 256 ، اللسان ( جعفر ) ، أساس البلاغة ( جعر ) .
( 39 ) الشعر في اللسان ( فرع ، قرر ) .
( 40 ) علقمة بن عبدة الفحل ( توفي نحو 20 ق . ه ) : شاعر جاهلي من الطبقة الأولى . عاصر امرؤ القيس وله معه مساجلات . ( الأعلام 4 : 247 ) . والبيت في اللسان ( قرر ) .
( 41 ) المثل في المستقصى 2 : 195 ، المجمع 2 : 97 .
( 42 ) اللسان ( فرر ) وروايته في الأصل : ( القرار ) .