تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوائر الأمثال على أفعل — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
« [ 404 ] »

وأما قولهم : أعدى من الذئب ؛

فمن العدو ، وهو الظلم والعداوة . « [ 405 ] »

وأعدى من الجرب ؛

من العدوي أيضا . « [ 406 ] »

وأعدى من الثّؤباء ؛

من العدوي أيضا ، والثّؤباء : التّثاؤب ، وزعموا أن شظاظا كان على ناقة يتبع رجلا ، وكان لصّا مغيرا ، فسار شظاظ فتثاءبت ناقته فتثاءبت ناقة الرجل المطلوب ، فتثاءب [ من ] فوقها الرجل ، فقال « 12 » :
أعديتني فمن ترى أعداك * لا حلّ من أغفى ولا أعداك
يقول : لا حلّ رحله من أركضك ، فالتفت الرجل فإذا شظاظ في طلبه ، فأجهدها حتى أفلت . « [ 407 ] »

وأما قولهم : أعدى من الشّنفرى ؛

فمن العدو ، ومن حديثه فيما ذكر أبو عمرو الشيباني أنه خرج هو وتأبّط شرّا ، وعمرو بن برّاق ، فأغاروا على بجيلة ، فوجدوا لهم رصدا على الماء ، فلما مالوا إليه في جوف الليل قال لهما تأبّط شرّا : إن بالماء رصدا ، وإني لأسمع وجيب قلوب القوم ، فقالا : لا نسمع شيئا ، ما هو إلا قلبك يجب ، فوضع أيديهما على قلبه وقال : واللّه ما يجب ، ولا كان وجّابا ، قالوا : فلا بدّ لنا من ورود هذا الماء ، فخرج
هامش
( [ 404 ] ) ثمار القلوب 390 ، الجمهرة 2 : 67 ، المستقصى 1 : 238 ، المجمع 2 : 45 ، مجالس ثعلب 537 . ( [ 405 ] ) الحيوان 2 : 140 ، الجمهرة 2 : 67 ، المستقصى 1 : 237 ، المجمع 2 : 45 . ( [ 406 ] ) الحيوان 2 : 140 ، الجمهرة 2 : 67 ، المستقصى 1 : 237 ، المجمع 2 : 45 ، اللسان ( ثأب ) . ( [ 407 ] ) الجمهرة 2 : 67 ، المستقصى 1 : 238 ، المجمع 2 : 46 ، الوسيط 70 ( أسرع خطوا ) ، اللسان ( شفر ) ، نهاية الأرب 2 : 119 . ( 12 ) الرجز في المستقصى والمجمع .