تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوائر الأمثال على أفعل — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
التفسير « [ 342 ] »

أما قولهم : / أضيع من غمد بغير نصل ؛

فقد ذكره بعض الشعراء بأحسن لفظ فقال « 1 » :
وإنّي وإسماعيل يوم وداعه * لكالغمد يوم الرّوع فارقه النّصل فإن أغش قوما بعده أو أزرهم * فكالوحش يدنيها من الأنس المحل
« [ 343 ] »

وأما قولهم : أضيع من دم سلّاغ ؛

فإنه رجل من عبد القيس ، وله حديث ، ويقال في مثل آخر : « دم سلّاغ جبار » « 2 » وهذان المثلان حكاهما النضر بن شميل في كتابه في « الأمثال » . « [ 344 ] »

وأما قولهم : أضلّ من الموءودة ؛

فإنه اسم كان يقع على من كانت العرب تدفنه حيّا من بناتها ، واشتقاق ذلك من قولهم : قد آدها بالتراب ، يؤودها ، أي أثقلها [ به ] ، ويقولون : آدته العلة ، ويقول الرجل للرجل : اتّئد ، في أمرك .
هامش
( [ 342 ] ) الجمهرة 1 : 10 ، المستقصى 1 : 219 ، المجمع 1 : 424 . ( [ 343 ] ) الجمهرة 2 : 10 ، المستقصى 1 : 219 ، المجمع 1 : 424 . ( [ 344 ] ) الجمهرة 2 : 10 ، المستقصى 1 : 217 ، المجمع 1 : 424 ، تمثال الأمثال 205 . ( 1 ) البيتان منسوبان في المستقصى لمسلم بن الوليد ، وهما في ديوانه 332 ، وأمالي القالي 1 : 167 . ورواية الثاني في الأصل : ( أو أزورهم ) . ( 2 ) المثل في الجمهرة 2 : 10 ، والمستقصى 2 : 81 ، والمجمع 1 : 271 ، جمهرة ابن الكلبي 585 .
سوائر الأمثال على أفعل — صفحة 238 | حمزة بن الحسن الأصفهاني / فهمي سعد