تلقمه بيدها ، فعادت قواه ، وبرأ كأن لم تكن به قلبة / ، فقال بعض عوّاده :
قاتل اللّه الأعشى ، فلكأنّه شهد منهما « 45 » النّجوى حيث قال « 46 » :
لو أسندت ميتا إلى نحرها * عاش ولم ينقل إلى قابر
فلما فارقته عاوده النّكس ، ولم يزل يتردّد في علّته حتى مات منها .
هامش
( 45 ) في الأصل : ( منا ) .
( 46 ) البيت في ديوانه 92 ( ط . صادر ) و 175 ( ط . المكتب الشرقي ) ، وفي العقد الفريد 6 : 23 ، والموشح 52 ، وحلية المحاضرة 20 ، 328 ، والظرف والظرفاء 141 ، ورواية القافية في الأصل ( ولم ينقل إلى قبر ) .