فاتّهموه ، وأرادوا قتله ، فمنعه قومه ، فاحتربت بكر وقضاعة بسببه « 11 » ، فكان أول سبب لتفرّقهم عن تهامة ، فلما أخذوا يتفرقون قيل لخزيمة : إن فاطمة قد ذهب بها فلا سبيل إليها ، فقال : أمّا ما دامت حية فإني أطمع فيها ، وقال في ذلك « 12 » :
إذا الجوزاء أردفت الثّريّا * ظننت بآل فاطمة الظّنونا
أعرض دون ذلك من همومي * هموم تخرج الداء الدّفينا
فهذا من حديث [ أحد ] القارظين ، وأما القارظ الثاني فليس له حديث ، [ غير أنه ] فقد في طلب القرظ ، واسمه هميم « 13 » .
« [ 347 - 349 ] »
وأما قولهم : أضلّ من ضبّ ؛
ومن ورل ؛ ومن ولد اليربوع ؛ فلأنها إذا خرجت من حجرتها لم تهتد للرجوع إليها ، وسوء الهداية أكثر ما يوجد في الضّبّ والورل والدّيك .
« [ 350 ] »
وأما قولهم : أضلّ من يد في رحم ؛
فإن محمد بن حبيب
هامش
( [ 347 - 349 ] ) [ 347 ] فصل المقال 163 ، الحيوان 1 : 221 ، 421 ، 4 : 169 ، 6 : 135 ، المعاني الكبير 646 ، الجمهرة 2 : 11 ، المجمع 1 : 426 ، المستقصى 1 : 217 ، حياة الحيوان 2 : 399 .
[ 348 ] الحيوان 1 : 221 ، 421 ، 4 : 169 ، فصل المقال 163 ، المعاني الكبير 646 ، الجمهرة 2 : 11 ، المستقصى 1 : 218 ، المجمع 1 : 426 ، كتاب الجيم 2 : 264 .
[ 349 ] الجمهرة 2 : 11 ، المستقصى 1 : 218 ، المجمع 1 : 426 .
( [ 350 ] ) الجمهرة 2 : 11 ، المستقصى 1 : 218 ، المجمع 1 : 424 .
( 11 ) في الأصل : ( لسببه ) .
( 12 ) البيتان في معجم البكري 20 ، والحيوان 1 : 221 ، سمط اللآلي 100 ، وفصل المقال ، واللسان ( قرظ ، ردف ) ، وفي الأغاني 13 : 78 لخزيمة ، وفيه : ( خزيمة بن نهد ) .
( 13 ) القصة واسم القارظ الثاني في سمط اللآلي 99 ، وذكر البكري في معجمه أنه عامر بن رهم ابن هميم العنزي .