تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوائر الأمثال على أفعل — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
تصحيف المثل الذي قبله « 9 » ، ألا أن بعض الناس فسره على وجه مطّرد ، فقال : الحرباء يستقبل الشمس أبدا بعينه ، يستجلب إليه الدفء ، وهو مخلص حسن . « [ 332 ] »

وأما قولهم : أصرد من السّهم ؛

فمن الصّرد الذي هو النّفوذ ، يقال : صرد السّهم صردا ، إذا نفذ في الرّميّة « 10 » :
فما بقيا عليّ تركتماني * ولكن خفتما صرد النّبال
« [ 333 ] »

وأما قولهم : أصرد من خازق ورقة ؛

فهو السهم ، والخازق : النافذ ، ويقال في مثل آخر : « وقع على خازق ورقة » « 11 » ويقال ذلك للدّاهي الذي يخزق الورقة من ثقافته وضبطه للأشياء ، ويقال : ما زال فلان يخزق علينا منذ اليوم . « [ 334 ] »

وأما قولهم : أصعب من ردّ الشّخب [ في الضّرع ] « 12 » ،

فمن قول الشاعر « 13 » :
صاح هل ريت أو سمعت براع * ردّ في الضّرع ما قرى في العلاب
« [ 335 ] »

وأما قولهم : أصعب من وقوف على وتد ؛

فمن قول الشاعر « 14 » :
هامش
( [ 332 ] ) الجمهرة 1 : 585 ، المستقصى 1 : 206 ، المجمع 1 : 413 . ( [ 333 ] ) الجمهرة 1 : 586 ، المستقصى 1 : 207 ، المجمع 1 : 413 ، اللسان ( خزق ) . ( [ 334 ] ) الجمهرة 1 : 586 ، المستقصى 1 : 208 ، المجمع 1 : 413 . ( [ 335 ] ) الجمهرة 1 : 586 ، المستقصى 1 : 208 ، المجمع 1 : 414 . ( 9 ) أنكر الميداني في المجمع وقوع التصحيف . ( 10 ) البيت في اللسان ( صرد ) ، وفي الشعر والشعراء منسوب للّعين المنقري والوحشيات 63 ، والحيوان 1 : 256 . ( 11 ) المثل في المستقصى 2 : 376 ، اللسان ( خزق ) . ( 12 ) كذا ورد في صدر الباب . ( 13 ) البيت في اللسان ( خلب ، علب ) ، وروايته في الأصل : « هل ريت أو بصرت » . ( 14 ) الشعر في الجمهرة والمجمع .