سقى اللّه أياما تلافين هامتي * برىّ وكانت قبل ذاك بحوم
وقد طالعتنى يوم أسفل عاقل * كذوب المنى للسائلين حروم
رمتني وستر اللّه
البيت . ويروى :
عشيّة أرآم الكناس رميم
ويروى :
ألا ربّ يوم لو رمتني رميتها
وهو أحسن .
وأنشد أبو علي :
قل لحادى المطىّ خفّض قليلا * تجعل العيس سيرهن ذميلا
[ البيتين بيّض لهما ]
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 284 ، 280 ) لأبى حيّة النميرىّ :
وخبّرك الواشون أن لن أحبّكم * بلى وستور اللّه ذات المحارم !
الأبيات « 1 » ع وقبلها على الاختيار :
لبسن الموشّى العصب ثم خطت به * لطاف الخطى بدن عظام المآكم
[ و ] يدرين بالدارىّ كلّ عشيّة * وحمّ المدارى كلّ أسحم فاحم
كأن لم أبرّح بالعيون وأقتتل * بتفتير أبصار الصحاح السقائم
إذ اللّهو يطبينى وإذ أستميله * بمحلولك الفودين وحف المقادم
وحدّثك الواشون أن لن أحبّكم * بلى وستور اللّه ذات المحارم !
أصدّ وما الصدّ الذي تعلمينه * شفاء لنا ، إلّا اجتراع العلاقم
فأدّى دما لو تعلمين جنيته * على الحىّ جانى مثله غير سالم
أما إنّه لو كان غيرك أرقلت * إليه القنا بالراعفات اللهاذم
رميت فأقصدت القلوب ولا ترى * دما مائرا إلّا جوى في الحيازم
ولكن لعمر اللّه ما طلّ مسلما
. البيتان . هكذا رواه أحمد بن يحيى ووصله . وقوله :
هامش
( 1 ) هي غير يدرين الخ بل بزيادة في الكامل 44 ، 1 / 37 والحصري 1 / 14 والمرتضى 2 / 98 وابن الشجري 153 ، والأصلان ( له لطاف الكلى ) ، و ( يدرّين ) ، ولم أجده بمعنى تسريح الشعر من باب التفعيل ، و ( بالغيور ) ، وفي المكّيّة ( لتفتير ) ، و ( يظنينى ) ، و ( اللهازم ) وكلها تصحيفات .