تجد القيام كأنّما هو نجدة * حتى تقوم تكلّف الرجزاء
ع هو لأبى النجم ، وهذا الشعر ارتجله أبو النجم عند عبد الملك حين قال له : إنك لا تحسن القصيد ، فقال : إني لأحسنه ، قال : فقل في هذه الجارية ، فقال لها : ما اسمك ؟
قالت : شعثاء ، وكانت أدماء ، فقال :
علق الهوى بحبائل الشعثاء * والموت بعض حبائل الأهواء
ليت الحسان إذا أصبن قلوبنا * بالداء جدن بنعمة وشفاء
للشمّ عندي بهجة وملاحة * وأحبّ بعض ملاحة الذلفاء « 1 »
وأرى البياض على الحسان جهارة * والعتق أعرفه على الأدماء
يقول فيها وذكر خيلهم :
كم من كريمة معشر أيتمنها * وتركن صاحبها بدار ثواء
وسبيّة منهم حصان أنكحت * فينا بلا صدق ولا قرباء
تجد القيام كأنما هو نجدة * حتى تقوم تكلّف الرجزاء
قوله كأنما هو نجدة : يعنى شدّة ، قال طرفة :
تحسب الطرف عليها نجدة « 2 »
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 284 ، 280 ) :
رمتني وستر اللّه بيني وبينها * عشيّة أحجار الكناس رميم
الأبيات « 3 » ع هي لأبى حيّة النميرىّ ، وقبلها « 4 » :
جزى اللّه أيّام الفراق ملامة * ألا كلّ أيّام الفراق مليم
هامش
( 1 ) الأبيات عند الجمحي 149 ، والشاهد في النوادر ، والرابع في الأساس ( عتق ) .
( 2 ) د 60 وعجزه يا لقوم للشباب المسبكرّ .
( 3 ) في الكامل 19 ، 1 / 16 والحماسة 3 / 152 والمرتضى 2 / 102 قال ورواهما ( الأوّلين ) غير المبرّد لنصيب ، ولكني أعجب من صاحبنا إذ نسب الأول في معجمه 477 إلى الأعور بن براء من بنى عبد اللّه بن كلاب فناقض نفسه .
( 4 ) الأبيات أتمّ عند ابن الشجري 153 والأصل ( همتي ) ، و ( كروب المنى ) .