تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 922

مساهمون:

ص٩٢٢
اذهبا بي إن لم يكن لكما عقر * إلى ترب قبره فاعقرانى وانضحا من دمى عليه فقد كا * ن دمى من نداه لو تعلمان !
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 283 ، 279 ) لضمرة بن ضمرة :
بكرت تلومك بعد وهن في الندى * بسل عليك ملامتى وعتابى /
الشعر ع هو ضمرة بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل بن دارم شاعر جاهلىّ ، ومن « 1 » ولده نهشل بن حرّىّ الشاعر ، ويقال إن ضمرة كان اسمه شقّة ، فسماه النعمان ضمرة بن ضمرة . قوله وخرجت منها باليا أثوابي يعنى أكفانه لأنها لا تكون إلّا ممّا بلى ، والحىّ أولى بالجديد ، وقيل إنما وصفها بما تؤول إليه كما قال جرير « 2 » :
لما أتى خبر الزبير تواضعت * سور المدينة والجبال الخشّع
فجعلها خشّعا بمآلها ، وقيل إنه أراد بالأثواب بدنه ، كما قالت ليلى :
رموها بأثواب خفاف فلا ترى * لها شبها إلّا النعام المنفّرا
وقد تقدّم الكلام في قوله :
هل تخمشن إبلي علىّ وجوهها * ومضت أمثلته
( ص 152 ، 160 ) ، واهتدم النابغة الجعدي قول ضمرة هذا فقال :
أرأيت إن صرخت بليلى هامتي * وخرجت منها باليا أوصالى هل تخمشن إبلي علىّ وجوهها * أو تطعننّ نحورها بالآلى ؟
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 283 ، 279 ) لزهير « 3 » :
بلاد بها نادمتهم وألفتهم * فإن تقويا منهم فإنّهما بسل
ع وقبله :
تربّص فإن تقو المروراة منهم * وداراتها لا تقو منهم إذن نخل !
هامش
- سنة 537 ه وهو وهم ظاهر ، والأبيات الأربعة بغير عزو في غ 14 / 99 . ( 1 ) انظر لما هنا الشعراء 404 وخ 1 / 243 والاشتقاق 149 ، والأبيات بأوّل النوادر 2 ومرّ بعضها 152 و 160 . ( 2 ) مرّ 90 . ( 3 ) د 89 والمختارات 60 والنوادر 3 .