وقد تقدّم ذكره قبل هذا ( 196 و 218 ) .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 266 ، 262 ) :
وإذا ما ترى في الناس حسنا يفوتها « 1 » * وفيهنّ حسن لو تأمّلت محسب
[ لم يكتب شيئا ]
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 266 ، 262 ) للخنساء :
يكبّون العشار لمن أتاهم * إذا لم تحسب المائة الوليدا
ع وقبله « 2 » :
فكم من فارس لك أمّ عمرو * يحلّ سنانه الأنس الحريدا
كصخر أو معاوية بن عمرو * إذا كانت وجوه القوم سودا
/ يكبّون العشار . قولها :
يحلّ سنانه الأنس الحريدا * أي إذا حلّ قوم بمكان حماهم ومنعهم
وإن قلّوا وانفردوا .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 266 ، 262 ) لقيس :
دعا المحرمون اللّه يستغفرونه
البيتين . ع وبعدهما « 3 » :
فإن أعط ليلى في حياتي لا يتب * إلى اللّه عبد توبة لا أتوبها
يريد لا أتوب مثلها .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 227 ، 262 ) للمخبّل :
فلا تدخلنّ الدهر قبرك حوبة * يقوم بها يوما عليك حسيب
ع وقبله :
ويخبرني شيبان أن لن يعقّنى * بلى جير ! إن فارقتني وتحوب « 4 »
هامش
( 1 ) المرتضى 2 / 54 ( وإذ لا . . . . . . . يفوتها ) ، وفي الأمالي ونسخة ك يفوقها ، وهو لكثيّر في ل ( جنب ) ، وفيه لو تأمّلت مجنب أي كثير وانظر د رقم 14 .
( 2 ) د 46 .
( 3 ) الأبيات في د 4 سبعة ، وانظر غ الدار 2 / 85 .
( 4 ) في الفاخر 148 ول ( حوب ) ، من 11 بيتا في غ 12 / 39 ، وفيه :تعقّ إذا فارقتني وتحوب .