لأنه ولده ثلاثة خلفاء ، وأمّ أبيه يزيد بنت يزيد بن معاوية فهو الرابع ، ومعاوية خامس ولم يستقم له في الشعر أن يقول خمسة .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 268 ، 263 ) :
فتى لا يبيت على دمنة * ولا يشرب الماء إلّا بدم
ع هو لبشّار بن برد ، وقد تقدّم موصولا مع نظائره ومضى القول فيه ( ص 132 و 139 ) .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 268 ، 263 ) للبيد :
بيني وبينهم الأحقاد والدمن
ع تمام البيت :
قوم هواهم وما نهواه مختلف * بيني
الخ . . . . . .
ولم يقع هذا البيت في شعر لبيد ، ولا يعرف له في رواية من الروايات ، وهذا البيت مجهول القائل ، والشاهد الذي يعرف قائله على هذه اللفظة هو قول قعنب ابن أمّ صاحب « 1 » :
وقد علمت على أنى أعايشهم * لا يبرح الدهر فيما بيننا دمن
كلّ يداجى على البغضاء صاحبه * ولن أعالنهم إلّا كما علنوا
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 268 ، 263 ) للأعشى « 2 » :
يقوم على الوغم في قومه * فيعفو إذا شاء أو ينتقم
ع وبعده :
أخو الحرب لا ضرع واهن * ولم ينتعل بقبال خذم
وهذا مثل يريد أنه ثابت الأمر محكمه وضدّه :
إذا انقطعت نعلى فلا أمّ مالك * قريب ولا نعلى شديد قبالها
يقول ليس أمرى محكما « 3 » .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 268 ، 263 ) له أيضا :
هامش
( 1 ) المختارات 9 في قصيدة برواية إحن ، والأصلان ( إلّا بيننا ) مصحفا ، وليس فيه البيت الثاني وهو في ل ( علن ) والبحتري 31 والاقتضاب 292 . وقعنب شاعر إسلامي حماسىّ .
( 2 ) د 31 .
( 3 ) وما يريد بإحكام الأمر ؟ وإنما أراد أنه لو كان قبال نعله شديدا سلا عنها وصبر وصار إلى حيث لا يراها وانظر ل ( قبل ) .