فردّت سلاما كارها ثم أعرضت * كما انحازت الأفعى مخافة ضارب
الطرمساء والطلمساء جميعا : الظلمة . والحيزبون : العجوز القليلة الخير .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 264 ، 259 ) للراعى « 1 » :
أخليد ! إن أباك ضاف وساده * همّان باتا جنبة ودخيلا
ع وقبله :
لمّا رأت أرقى وطول تقلّبى * ذات العشاء وليلى الموصولا
قالت خليدة ما عراك ؟ ولم تكن * بعد الرقاد عن الشؤون سؤولا
أخليد إن أباك . خليدة : ابنته . وقوله وليلى الموصول : يريد « 2 » الطويل ، كأنه زيد فيه فوصل بمثله ، ويحسن أن يكون معطوفا على المفعول ومعطوفا على الظرف .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 264 ، 260 ) :
رخو الحبال مائل الحقائب * ركابه في القوم كالجنائب « 3 »
[ لم يتكلم بشئ ]
وأنشد أبو علىّ بيتا لأرطاة بن سهيّة قد تقدّم موصولا ومضى خبره .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 264 ، 260 ) لامرئ القيس :
لها جنب خلفها مسبطرّ
ع وقبله « 4 » . قال يصف الفرس :
هامش
( 1 ) من قصيدة في الجمهرة وبآخر د جرير 2 / 202 وجنبة الخ ويروى جنبه أي بات أحد الهمّين جنبه والآخر داخل جوفه .
( 2 ) كما قال حندج :في ليل صول تناهى العرض والطول * كأنّما ليله بالليل موصول( 3 ) هما للحسن بن مزرّد كما في ل وت ( جنب ) ويتقدمهما :قالت له مائلة الذوائب * كيف أخي في العقب النوائب
أخوك ذو شقّ على الركائب * رخو الخ . . .هي ضائعة كالجنائب ليس لها ربّ يفتقدها ، تقول إن أخاك ليس بمصلح لما له .
( 4 ) مرّ تخريجه 153 .