ضرورة . ويروى : واللهاء بكسر اللام جمع لها ، كما يقال أضاة وأضا ، ويجمع الأضا إضاء ، وقيل بل هو جمع أضاة ، كما يقال / أكمة وإكام ، وقيل مثل ذلك في اللها .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 251 ، 246 ) :
وأجرد من فحول الخيل طرف * كأنّ على شواكله دهانا « 1 »
[ لم يتكلم بشئ ]
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 251 ، 246 ) لامرئ القيس :
عليه كسيد الردهة المتأوّب
ع وصدره :
إلى أن تروّحنا بلا متعتّب * عليه كسيد الردهة المتأوّب
وقد تقدّم إنشاده بأتمّ من هذا ( ص 18 ) .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 251 ، 246 ) لامرئ القيس :
سليم الشظى عبل الشوى شنج النسا * له حجبات مشرفات على الفال « 2 »
ع وقبله :
ولم أشهد الخيل المغيرة بالضحى * على هيكل عبل الجزارة جوّال
الهيكل : الفرس الطويل ، شبّهه ببيت النصارى . والجزارة : قوائم الفرس وعنقه ، وأصله أنّ جازر البعير كان يأخذ ذلك من البعير ، فهي جزارته .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 251 ، 247 ) للأعشى « 3 » :
قد نطعن العير في مكنون فائله * وقد يشيط على أرماحنا البطل
ع وبعده :
هل تنتهون ولا ينهى ذوى شطط * كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل
يشيط : من أشاط دمه عرّضه للقتل .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 251 ، 247 ) للنابغة الجعدىّ :
هامش
( 1 ) نسبه الجوهري إلى الأعشى فتبعه ل وت ( دهن ) ، ولا أعرفه في أشعار العشو المجموعة .
( 2 ) د 154 .
( 3 ) د 47 وشرح العشر .