سمّى المرقّش « 1 » باسم عمّه عوف أبى أسماء ، وزعم قوم أنه كان يسمّى قبل ذلك ربيعة بن سعد ، وهو عمّ مرقّش الأصغر ، واسمه عمرو بن حرملة بن سعد ، والأصغر عمّ طرفة بن العبد .
وقبل البيت وهو أوّل القصيدة :
هل بالديار أن تجيب صمم * لو كان ربع ناطق كلّم !
الدار قفر .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 251 ، 246 ) :
يا لك من تمر ومن شيشاء * ينشب في المسعل واللهاء « 2 »
ع الشطران لأبى المقدام « 3 » ، وقبلهما :
قد علمت أمّ بنى السعلاء * وعلمت ذاك مع الجراء
أن نعم مأكولا على الخواء * يا لك من تمر .
مدّ اللهاء : ضرورة وهي مقصورة تكتب بالألف ، لقولهم في الجمع لهوات . وكذلك السعلى :
جمع سعلاة مدّه ضرورة . وقد تنشد هذه الأشطار بالقصر ويقصر ما فيها من ممدود
هامش
( 1 ) الأصلان ( بالمرقش اسم ) مصحفين ، وهذا كله عن الأنبارىّ 457 وانظره 484 و 498 له وللأصغر . وأسماء هي التي كان مرقش ينسب بها ، ولم يتكلم البكري في تسمية القالى إياه ربيعة مع أنه وقف هنا موقف رادّ عليه . وربيعة ابن مالك اسم المرقّش على ما نقله الأنباري 484 عن أبي عكرمة ، وفي الشعراء 103 ربيعة بن سعد بن مالك . وانظر للمرقشين غ 5 / 179 والاقتضاب 340 وخ 3 / 515 والشعراء 103 - 105 ومعجم المرزبانىّ .
( 2 ) الشطران في العقد 3 / 429 عن أبي عبيدة ول ( شيش ) ، وتمام الأشطار في المزهر 1 / 85 .
( 3 ) الأصلان ( لأبى المقدم ومع الجزاء ) . وقد روى هذه الأشطار عن اللآلي العيني 4 / 507 فأصلحناه على ما عنده ، والجراء جمع جرو ، وقد جعله العيني راجزا ، والراجز إنما هو مقدام بن جسّاس الدبيرى ( الألفاظ 160 ) . وأبو المقدام هو بيهس بن صهيب فارس شاعر في العهد الأموي ترجم له في غ 19 / 107 - 109 وجاء شعره في البلدان ( دهلك ) ، ولا يبعد أن يكون البكري أخطأ فكتب أبا المقدام بدل المقدام لشهرة الأوّل ، وأبو المقدام سمّاه ل ( وقع ) جسّاس بن قطيب .