لها أذن حشرة مشرة * كإعليط مرخ إذا ما صفر « 1 »
ع هو لامرئ القيس . وكذلك الأبيات التي أنشد بعده ( إلى 2 / 254 ، 249 ) من هذه القصيدة وقد تقدّمت ( 153 ) موصولة متّسقة . منها :
وسالفة كسحوق الليا * ن أضرم فيها الغوىّ السعر « 2 »
الليان : قال أبو علىّ الليان : النخل ، وهذا قول غير مخلّص ولا مقنع ، والليان يقع على النخل ما عدا العجوة ، وقيل هو النخل لا يدرى لونه . وقوله : أضرم فيها الغوىّ السعر يريد أنه احترق وتشذّب ، فهو أظهر لطوله وأحسن موقعا في تشبيه العنق به لقصر شعرته ، كما قال أيضا « 3 »
ومستفلك الذفرى كأنّ عنانه * ومثناته في رأس جذع مشذّب
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 252 ، 247 ) لرؤبة :
وأوفقت للرمى حشرات الرشق
ع وصلته : لمّا تسوّى في خفىّ المندمق وأوفقت . وقد تقدّم ( 39 ) بأتمّ من هذه الصلة حيث أنشد أبو علىّ :
فبات والنفس من الحرص الفشق
وقوله : المندمق : هو المدخل ، يقال اندمق عليه واندقم أي دخل . وقوله : وأوفقت للرمى : هو من المقلوب ، إنما هو أفيقت من قولهم : أفقت السهم ، إذا ألقمت فوقه الوتر ، فقدّم العين على الفاء .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 252 ، 247 ) :
وتلقى لئيم القوم للناس محشرا
[ لم يثبت شئ ]
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 252 ، 248 ) لامرئ القيس « 4 » :
وبهو هواء تحت صلب كأنّه * من الهضبة الخلقاء زحلوق ملعب
هامش
( 1 ) البيت لم يروه الأعلم ولا عاصم في قصيدته ، وهو في ملحق د 197 ، ونسبه في ل ( حشر ومشر ) إلى النمر بن تولب عن ابن ترىّ .
( 2 ) د 127 .
( 3 ) د 118 .
( 4 ) د 118 و 117 ، وفي الأمالي وجوف هواء وهما بمعنى ، وفي نسخة ك ويهوى هواء .