ع وقبله :
له أيطلا ظبي وساقا نعامة * وصهوة عير قائم فوق مرقب
له جؤجؤ حشر كأنّ لجامه * يعالى به في رأس جذع مشذّب
ومضى في صفته ، ثم قال : وبهو هواء البيت :
يدير قطاة كالمحالة أشرفت * إلى سند مثل الغبيط المذأّب
الأيطل والإطل والإطل : الخاصرة ، شبّه خاصرتيه بخاصرتى الظبي في دقّتهما وأنه ليس بمنفضج ، وشبّه ساقيه بساقى النعامة في قصرهما ، ويستحبّ ذلك مع طول الوظيف ، وفي شدّتهما ، لأن ساق النعامة ظمياء ليست برهلة . والجؤجؤ : الصدر . والحشر : اللطيف ، ويستحبّ ضيق الزور وتقارب المرفقين . قال الجعدىّ « 1 » :
في مرفقيه تقارب وله * بركة زور كجبأة الخزم
وبهو : أراد جوفه . والخلقاء : الملساء . والزحلوق : آثار تزلّج الصبيان . والقطاة : مقعد الردف . والمحالة : البكرة العظيمة . والغبيط : قتب الهودج . هو مرتفع مشرف .
ومذأّب : له ذئب « 2 » ، أي فرج .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 254 ، 249 ) :
هريت قصير عذار اللجام * أسيل طويل عذار الرسن
ع أنشده أبو محمد ابن قتيبة في أبيات المعاني « 3 » للأعشى ، ولم يقع في القصيدة التي على هذا الروىّ والوزن ، وقد وصف فيها الفرس فأحسن وهو إن شاء اللّه بعد قوله :
وكلّ كميت كجذع الطريق * يزين الفناء إذا ما صفن « 4 »
هامش
( 1 ) البيت في المعاني 121 ول ( بلد ، نسف ، برك ، خزم ) من ثلاثة في الاقتضاب 330 ومرّ منها بيت 206 .
( 2 ) جمع ذئبة .
( 3 ) ص 109 عن كتاب الخيل للأصمعى 16 ، وروايته وأحوى قصير . . . . وهوّ طويل الخ ، ولابن مقبل في الاقتضاب 326 ، ولطفيل الغنوي في العمدة 1 / 216 ، ولا يوجد في د أحد منهم ، وبغير عزو في العقد 1 / 80 .
( 4 ) د الأعشى 17 مصحفا .