فقلت لا أدرى وقد دريت « 1 » وقد نسب هذا الرجز إلى العجّاج ، والصحيح ما قدّمناه .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 249 ، 244 ) لذي الرمّة :
كأنّها دلو بئر جدّ ماتحها * حتّى إذا ما رآها خانها الكرب
ع قد تقدّم إنشاد هذا البيت « 2 » ، ومضى القول فيه .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 249 ، 244 ) لنصيب « 3 » /
إليك أبا حفص ! تعسّفت الفلا * برحلى فتلاء الذراعين جلعد
ع البيت لنصيب ، وبعده :
تؤمّك ترجو العرف منك وتجتدى * نداك ونعم المجتدى المتعمّد
على عادة كانت لنا منك إنّما * جرت للذي كانت - عليكم - تعوّد
يمدح عمر بن عبد العزيز رحمه اللّه .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 249 ، 245 ) لعمرو بن شأس :
وماء بموماة قليل أنيسه * كأنّ به من لون عرمضه غسلا
ع وبعده :
حبست به خوضا أضرّ بنيّها * سرى الليل واستقبالها البلد المحلا
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 250 ، 245 ) لعنترة :
هل غادر الشعراء من متردّم « 4 »
[ كذا ولم يثبت شئ من الكلام عليه ]
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 250 ، 246 ) لعلقمة عبدة « 5 » :
يوحى إليها بإنقاض ونقنقة * كما تراطن في أفدانها الروم
هامش
( 1 ) كذا نقل هذا الشطر من غير غرض ظاهر .
( 2 ) لم يتقدّم فيما مرّ وهو في د 33 ، والبيت في الأمالي ونسخة ك خانه .
( 3 ) لعل النسبة هنا من زيادة الكاتب فإن البيت غير منسوب في الأمالي ، على أن البكري سينسبه .
( 4 ) مطلع معلّقته .
( 5 ) المفضليات 807 وشعر الستّة 60 .