بلى فانهلّ دمعك البيت الطباب : رقاع تضرب على أفواه المزاد وتقوّى بها ، لأنّها مواضع الخدمة .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 247 ، 243 ) لذي الرّمّة « 1 » :
ما بال عينك منها الماء ينسكب * كأنّه من كلى مفريّة سرب
ع وبعده :
وفراء غرفيّة أثأى خوارزها * مشلشل ضيّعته بينها الكتب
أثأى : أي جمع الخرزتين فصارتا واحدة وهو الثأى . ومشلشل : متّصل القطر ، وهو نعت لسرب . والكتب : جمع كتبة وهي الخرزة .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 247 ، 243 ) :
الآن لمّا ابيضّ مسربتى
البيت . ع هو للحارث بن وعلة ، وقد تقدّم ذكره ( ص 172 ) .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 248 ، 243 ) :
يقاسون جيش الهرمزان كأنّهم * قوارب أحواض الكلاب تلوب
هو للمخبّل السعدىّ ، وبعده :
أشيبان إن تأت الجيوش تجدهم * يعدّون أيّاما لهنّ خطوب
يذودون جند الهرمزان كأنّما * يذودون أوراد الكلاب تلوب « 2 »
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 248 ، 244 ) :
ومنهل فيه الغراب ميت
الرجز ع هو لأبى محمد الجرمىّ الفقعسىّ وقد مضى القول فيه ( ص 50 ) .
هامش
( 1 ) مبدأ د وآخر الجمهرة .
( 2 ) يوهم سياقه أن البيت شئ غير الشاهد وما هو إلّا إياه في رواية غ 12 / 39 من أحد عشر بيتا ، وبعضها في الإصابة 3991 .