طرفاها » . قال : كيف جماعة الناس ؟ قال : هم على أحسن حال أدركوا ما رجوا ، وأمنوا ما خافوا ، وأرضاهم العدل ، وأغناهم النفل .
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 269 ، 265 ) شعر « 1 » قطرىّ بن الفجاءة :
يا ربّ ظلّ عقاب قد وقيت بها
ع اختلف في اسم الفجاءة فقيل اسمه « 2 » جعونة ، وقيل مازن بن يزيد بن زياد بن حنثر « 3 » ، أحد بنى مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ، سمّى الفجاءة لأنه غاب دهرا باليمن ثم جاءهم فجاءة . وقطرىّ شاعر فارس ورأس من رؤوس الخوارج ، وممن سمّى فيهم بأمير المؤمنين .
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 269 ، 266 ) :
وأشعث قد قدّ السفار قميصه * يجرّ شواء بالعصا غير منضج
ع الشعر « 4 » للشمّاخ هكذا اتّفقت الرواية عن أبي على يجرّ والجماعة تروى :
وجرّ شواء نسقا على « 5 » قوله : قدّ السفار قال الأصمعي : كان هذا مما أعان على تخريق ثيابه . كذلك رواه أبو حاتم عن الأصمعىّ وأبى عمرو الشيبانىّ ، وأبو محمد عن خالد بن كلثوم ، وإبراهيم بن محمد عن أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابىّ ، والعباس بن الفرج « 6 » عن أبي تمّام . وقوله
هامش
والجرجاني 120 والميداني 2 / 295 ، 237 ، 319 وخ 3 / 364 والوفيات 2 / 149 .
( 1 ) الشعر والخبر عند المرتضى 3 / 90 والحصري 4 / 162 .
( 2 ) وقال ابن الكلبي ( خ 3 / 361 والوفيات 1 / 430 ) جعونة بن مازن بن يزيد بن زيد مناة بن حنثر .
( 3 ) حنثر بالنون فالمثلثة كما هو عنه في خ ، والأصلان حبتر ، وفي خ وروى حبتر والصواب الأوّل .
قلت وهما معروفان في أسمائهم وانظر لحنثر الأنبارىّ 366 . وحنثر هو ابن كابية بن حرقوص بن مازن .
وكان قطري يكنى في السلم أبا محمد وفي الحرب أبا نعامة . الحصري 4 / 162 ، وقد نسي البكري ذكر كنيته .
( 4 ) مع خبر القالى في غ 8 / 101 ودونه في د 9 والحماسة 4 / 133 ورواية الأخيرين ول ( نضج ) وجرّ . وفي غ يجرّ .
( 5 ) تجوّز والصواب نسقا على السفار .
( 6 ) الرياشي . وهذا التصحيح أو التصحيف منى ولا أجزم به والأصلان ( العباس بن الفضل )