وقال يعقوب : ما بالحوض حضج وحضج : بالفتح والكسر وهي البقيّة . والرجارج : الذي يتقطّع يذهب ويجئ ، وتفسير أبى علىّ قول آخر وهو قول أبى عبيد . ولجالج : كما يلجلج الكلام فلا يبين . والأزامل : جمع أزمل وهو الصوت . والهزامج : المتدارك من الصوت من هزمج إذا مرّ يترنّم ترنّما متداركا .
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 261 ، 257 و 2 / 44 ، 41 ) لابن مقبل :
كاد اللعاع من الحوذان يسحطها * ورجرج بين لحييها خناطيل
ع يصف بقرة فقدت ولدها فكاد اللعاع - وهو ألين المرعى - يسحطها : أي يغصّها ، [ يقال ] أكل طعاما فسحطه أي أغصّه . والسحط والشحط في غير هذا الموضع الذبح الوجىّ وإنما ذلك لولهها على ولدها وأسفها على طلاها . وقال أبو حنيفة : إذا ظهر البقل شيأ قيل برض فهو بأرض ثم يكون لعاعا يقال ألعّت الأرض وتلعّت « 1 » الماشية اللعاع رعته .
والحوذان : من أحرار البقل طيّب يأكله الناس ، قال ابن أبي دؤاد « 2 » :
أعاشنى بعدك واد مبقل * آكل من حوذانه وأنسل
قال أبو حنيفة وقد أنشد البيت :
والرجرج أيضا من ناعم البقل
. وصلة « 3 » البيت قال يصف امرأة :
أو نعجة من إراخ الرّمل خذّلها * عن إلفها واضح الخدّين مكحول
/ قالت لها « 4 » النفس كونى عند مولده * إنّ المسيكين إن جاوزت مأكول
حتى احتوى بكرها بالجزع مطّرد * هملّع كهلال الشهر هذلول
هامش
البيت في البلدان ( فردوس ) .
( 1 ) تلعّى أصله تلعّع من باب تقضّى البازي .
( 2 ) لا أعرف هذا الشاعر . والشطر الثاني في ل ( حوذ ) .
( 3 ) مرّت الأبيات مع كلامنا 106 . وينكر في 165 على القتبى نسبته البيت لجران العود ولم ينكر على ابن الأنباري هنا ولا فيما مضى .
( 4 ) الأصلان له مصحفا .