تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
وجهين أحدهما : أن جشأت وجاشت بمعنى « 1 » واحد معناهما الارتفاع ، والثاني رجوع الضمير على مذكور . وروى ابن داحة وابن دأب معا في هذا الحديث بعد قوله : فما تمنعني إلا أبيات ابن الإطنابة وأنشداها . قال فقلت : اللّه لتحامينّ عن الشاة والبعير ولأفرّنّ عن الملك فصبرت حتى آل الأمر إلى ما آل إليه . ومن هذا البيت أخذ قطرىّ « 2 » بن الفجاءة قوله :
أقول لها وقد طارت شعاعا * من الأبطال ويحك لا تراعى فإنّك لو سألت بقاء يوم * على الأجل الذي لك لم تطاعى
وابن الإطنابة هو عامر وقيل « 3 » عمرو بن زيد مناة بن مالك ابن الأغرّ الخزرجىّ شاعر جاهلىّ . والإطنابة « 4 » : أمّه ، والإطنابة : المظلّة وهي أيضا سير يوضع على فرض الوتر من القوس . وأنشد أبو علي ( 1 / 262 ، 258 ) :
ألا أيّها الناهى فزارة بعد ما * أجدّت لغزو إنما أنت حالم
الأبيات « 5 »
هامش
( 1 ) مثل هذا الاستدلال أصلح بكتب المنطق منه بالشعر وذلك أن الشعر بابه التجوّز والفسحة . وقد قال لبيد : سبعا توأما كاملا أيّامها . والليالي السبع التؤام هي التي مع الأيام فما معنى كاملا أيامها إذن . ( 2 ) الحماسة 1 / 50 والمرتضى 3 / 89 والعيني 3 / 52 والوفيات 1 / 430 وعند السيوطي 186 عن لسان عبد الملك أنه لأبى قيس ابن الأسلت وهو وهم . ( 3 ) وعند ابن الجرّاح عمرو بن عامر وكذا في معجم المرزباني بن زيد مناة بن عامر بن مالك الأغرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج . والذي عند البكري هو المعروف بين القوم . ( 4 ) كذا في المعاجم . ( 5 ) الأبيات أربعة لأبى حرجة الفزاري في نسخة الوحشيّات لأبى تمام ص 82 باستنبول ، وخمسة لعويف القوافي الفزاري ، وهي مع الخبر في مقاتل الطالبيّين 13 وابن أبي الحديد 1 / 325 وغ 17 / 109 وابن الشجري 48 وروايتها أبى . والزيادة من التنبيه بعلامة صح حتى لا يتوهّم تكرير عبد اللّه . ثم رأيت الأصبهاني نسبه في مقاتل الطالبين 124 و 110 و 111 وعنه ابن أبي الحديد 1 / 323 هكذا : إبراهيم بن عبد اللّه بن حسن بن حسن بن علىّ ابن أبي طالب وأبو الفرج أوثق . وهي 4 في رواية عمر بن شبّة لقتب بن حصن من بنى شمخ بن فزارة ورويت لغيره كما عند المرزباني 79 ب .