تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
وأشدّ من مرضى علىّ صدودكم * وصدود كلبكم علىّ شديد قد والذي سمك السماء بقدرة * غلب العزاء وأدرك المجلود
وهجى بذلك حتى قال العبّاس بن عتبة العلوي :
إن الزمان الذي أهدى لنا العجبا * من عائد الكلب أفنى الدين والحسبا
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 259 ، 255 ) قصيدة ذي الإصبع العدوانىّ ، وقد مضى من أوّلها « 1 » أبيات ومضى القول فيها ( 69 ) . ومنها :
عنّى إليك فما أمّى براعية * ترعى المخاض وما رأيي بمغبون
ع إنما خصّ رعية المخاض لأنها أشدّ من رعية غيرها فلا يمتهن فيها إلّا من حقر ولم يبال به . وروى غير أبى على بعد قوله :
واللّه « 2 » لو كرهت كفّى مصاحبتى * إذا لقلت لها من ساعدى بيني ثم انثنيت على الأخرى فقلت لها * إن تسعدينى وإلّا مثلها كونى
وفيها :
وأنتم معشر زيد على مائة
زيد زيادة وهو مصدر زاد يزيد زيدا ، وقيل إنه جمع زائد كما يقال صاحب وصحب وراكب وركب . وفيها :
بل ربّ حىّ شديد الشغب ذي لجب * دعوتهم راهنا منهم ومرهون
يريد غالبا منهم ومغلوبا . وخفض قوله ومرهون « 3 » على توهّم حرف الجرّ كأنه قال من راهن ومن مرهون ، وأنشد النحويّون في مثله لزهير « 4 » :
بدالى أنّى لست مدرك ما مضى * ولا سابقا شيئا إذا كان جائيا
هامش
( 1 ) القصيدة في المفضليات 321 - 327 وغ الدار 3 / 104 - 106 والمرتضى 1 / 181 - 183 وخ 3 / 226 والعيني 3 / 287 والسيوطي 147 والشعراء 445 . ( 2 ) لم أقف على البيت في المظانّ المتقدّمة . ( 3 ) وقال المرزوقي على الجوار لما قبله والأصل كان راهنا منهم ومرهونا أي رئيسا ومرؤوسا . ( 4 ) د 101 والسيوطي 98 ويروى ولا سابقى شئ . ( م 72 - ج 1 )