تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
يعنى حمل بن بدر الفزارىّ . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 256 ، 251 ) :
إذا رآني واحدا أو في عين
ع ورواه ابن الأعرابىّ :
إذا رآني واحدا أوفى عين * أطرق من خوفي إطراق الطّحن « 1 »
قال وفيها :
وإن أتاها ذو فلاق وحشن * تعارض الكلب إذا الكلب رشن
قال والطحن دويّبة بيضاء كالعظاية الصغيرة تأتى الرمل فتجعل فيها داره ثم تغيب فيها . قال والفلاق : لبن قد خثر وحمض حتى تفلّق وهو الممذقرّ . والحشن : وسخ القدر من داخله وتراكب بعضه على بعض . ورشن : أتاهم ليأكل ، والراشن الداخل مع القوم وهو الواغل . وأنشد ( 1 / 256 ، 251 ) بعده بيت المتنخّل وقد تقدّم موصولا ( ص 135 ) . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 256 ، 252 ) :
إن سعيد الجدّ من بات ليلة * وأصبح لم يؤشب ببعض الكبائر
القصيدة ع وهي لعبد الرحمن « 2 » بن حسّان ذكر ذلك الصولىّ . ع ورأيت أبياتا من هذا الشعر منسوبة إلى محمد بن يسير « 3 » . وهذا البيت الأوّل مأخوذ من قول حسّان « 4 » بن ثابت :
هامش
والمستقصى وفريتغ 470 ، وفي العقد والطبري 3 / 49 أن الشطرين تمثل بهما سعد بن معاذ ( رض ) ، وفي طراز المجالس 150 حمل هو ابن سعد الكلبي وكان صلعم عقد له لواء كان معه حتى شهد به صفّين . ( 1 ) الأولان له في الأساس ول ( عين وطحن ) وزاد في ( عين ) قبل الرابع :تشرب ما في وطبها قبل العين * ناسبا إياهما إلى أبى النجم غلطا، وفي ( رشن ) بغير عزو عن ابن الأعرابي . وهما في الألفاظ 273 وفي 36 بزيادة ستة أشطار في أولها . والأخيران في ل ( فلق وحشن ) ( 2 ) كما في ب في الصلب . ( 3 ) الأصلان بشير مصحفا وقد تقدم التنبيه على ذلك مرارا . ( 4 ) البيت في البيان 2 / 196 والحيوان 1 / 13 لسعيد بن عبد الرحمن بن حسّان ، وفي الزهر 2 / 185 من ثلاثة لعبد الرحمن ، والباقيان منسوبان في الحماسة 3 / 88 وخ 1 / 537 للمعلوط . والشاهد