تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 255 ، 251 ) :
أجدّ الحىّ واحتملوا سراعا * فما بالدار إذ ظعنوا كتيع
ع البيت لبشر ابن أبي خازم . وصلته :
ألا ظعن الخليط غداة ريعوا * بشبوة والمطىّ بنا خضوع « 1 » أجدّوا البين واحتملوا سراعا * فما بالدار إذ ظعنوا كتيع كأن حدوجهم لما استقلّوا * ببطن الواديين دم نجيع
ريعوا : هيجوا للسير وحرّكوا . وخضوع : واقفة خاضعة أعناقها . والحدوج : مراكب للنساء . والنجيع : الطرىّ . شبّه حمرة الرقم الذي جلّلت به الحدوج بحمرة الدم . وينشد أيضا في الكتيع لعمرو بن معدى كرب :
وكم من غائط من دون سلمى * قليل الإنس ليس به كتيع « 2 »
وأنشد أبو علي ( 1 / 255 ، 251 ) : « لبّث قليلا يلحق الداريّون » الأشطار ع وهكذا « 3 » أنشده أبو عبيد في الغريب [ المصنّف ] وأنشده ابن الأعرابىّ وأبو عمرو وغيرهما : « ضحّ رويدا يلحق الداريّون » قالوا يريد ارع إبلك ضحى ، وهذا مثل أي كفّ الطرد حتى يلحق أصحاب الدار ، ومثله :
« ضحّ « 4 » رويدا يلحق الهيجا حمل » * لا بأس بالموت إذا حان الأجل
هامش
( 1 ) الأوّلان في البلدان ( شبوة ) وروايته أجدّ البين ، ومضى منها أبيات 55 ، وأولهما في معجمه 799 ول ( شبا ) ، والشاهد في خ 3 / 297 ، والمثل فيه وفي الألفاظ عن بعض النسخ والمعاجم . ( 2 ) من كلمة مرّ تخريجها 10 . ( 3 ) وهكذا أبو العميثل 57 والعسكري 175 ، 2 / 163 والمستقصى وفريتغ 470 والميداني 1 / 12 ، 10 ، 14 والمخصص 12 / 64 . وضحّ الخ في الميداني 1 / 368 ، 283 ، 384 والعسكري 136 ، 2 / 42 والمستقصى والأزمنة 2 / 74 . وهما بزيادة عشّ رويدا في الأساس ( دار وضحى وعشا ) والمعاجم . وقائل الأشطار سعد بن مالك بن ضبيعة وقيل بل معاوية بن قشير . وبعدها :إن بنىّ صبية صيفيّون * أفلح من كان له ربعيّون( 4 ) برواية لبّث أو البث رويدا أو قليلا عند العسكري 179 ، 2 / 177 والعقد 2 / 89