تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
بأخذها « 1 » . قال ابن الأعرابي قال أبو المكارم وغيره : فما رجع السهم قطّ إلّا نقيّا ، ولكنهم لهم في هذا المقال عذر عند الجهّال . ولذلك قال شاعر « 2 » قبيل فعل هذا ولم يشاهده ولا رضيه :
عقّوا بسهم ثم قالوا سالموا * يا ليتني في القوم إذ مسحوا اللحى
هكذا أنشده وقد تقدم إنشاد أبى علىّ له ( 1 / 185 ، 183 ) :
مسحوا لحاهم ثم قالوا سالموا
الخ وكبير بن هند قبيلة من هذيل . وسيذكر أبو علي معنى البيت أثر هذا ( 1 / 256 ، 252 ) . وذكر أبو علىّ ( 1 / 253 ، 249 ) كتاب الحسن بن سهل إلى القاضي ابن سماعة « 3 » فيه ولا يبيع نصيب يومه بحرمان غده . ع يريد لا يبيع حظّه من يومه الحاضر بحظّه من غد [ ه ] الذي هو أمل لا يدرى هل يدركه أم لا ؟ وإن أدركه هل يتفرّغ له بقواطع الزمن . وفي بعض الحكم : أمس أجل واليوم عمل وغدا أمل . وذكر أبو علي ( 1 / 254 ، 249 ) « ما بالدار لاعى قرو « 4 » » ولم يفسره . ع واللاعى اللاحس والقرو أسفل النخلة ينقر فينبذ فيه . وقال أبو عبيدة : القرو القدح وأنشد للأعشى :
وأنت بين القرو والعاصر « 5 »
فالمعنى بها لاحس قدح أي ما بها أحد . وأنشد أبو علي ( 1 / 254 ، 250 ) لعبيد « 6 » :
هامش
( 1 ) زاد في خ وحينئذ مسحوا لحاهم وصالحوا على الدية وكان مسح اللحية علامة للصلح . وهذه ليست في التنبيه . ( 2 ) الأسعر الجعفي ومرّ 107 . ( 3 ) صاحب محمد بن الحسن وأبي حنيفة توفى سنة 230 ه وهو ابن مائة انظر المروج 3 / 318 . ( 4 ) في الألفاظ 273 وعنه خ 3 / 299 والمستقصى والمعاجم . ( 5 ) لا يوجد في د وهو في ملحقه 245 ومن الحواشى 213 وصدره :أرمى بها البيد إذا هجّرت( 6 ) د 5 وشرح العشر والجمهرة .