رسم دار وقفت في طلله * كدت أقضى الغداة من جلله « 1 »
ع هذا أوّل الشعر وبعده :
موحشا ما ترى به أحدا * تنتسج الريح ترب معتدله
واقفا في رباع أمّ « 2 » جبير * من ضحى يومه إلى أصله
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 250 ، 246 ) :
وغيد نشاوى من كرى فوق شزّب * من الليل قد نبّهتهم من جلالكا « 3 »
ع هذا البيت منسوب إلى أخي الكلحبة اليربوعىّ .
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 251 ، 246 ) :
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة * بواد وحولى إذخر وجليل
ع ويروى :
بفخّ وحولى إذخر وجليل
وهذا من « 4 » حديث مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت : لمّا قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر وبلال ، قالت : فدخلت عليهما فقلت : يا أبه كيف تجدك ؟ ويا بلال كيف تجدك ؟ قالت : وكان أبو بكر إذا أخذته الحمّى يقول :
كلّ امرئ مصبّح في أهله * والموت أدنى من شراك نعله « 5 »
وكان بلال يقول :
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة * بواد وحولى إذخر وجليل
هامش
( 1 ) انظر الشعر في غ 7 / 74 وخ 4 / 199 وابن عساكر 3 / 397 والعيني 3 / 339 والسيوطي 126 .
( 2 ) والأصلان أمّ جمير مصحفا .
( 3 ) البيت في خ 4 / 200 وفي ل ( جلل ) بيت آخر في الاستشهاد لجلاله .
( 4 ) الحديث والأبيات في البخاري بهامش الفتح 4 / 70 وتاريخ الأزرقي ألمانيا 383 و 385 والبلاذري مصر 17 وابن عساكر 3 / 306 والبلدان ( شامة ومكة ) والعقد 3 / 387 والنقائض 310 والتبريزي 2 / 44 باختلاف يسير .
( 5 ) الشطران لحكيم النهشلي قالهما يوم الوقيط كما في النقائض والعقد 3 / 332 والتبريزي والسيوطي 177 .