تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 250 ، 245 ) للذبيانى :
مجلّتهم ذات الإله ودينهم * قويم فما يرجون غير العواقب « 1 »
ع وقبله :
لهم شيمة لم يعطها اللّه غيرهم * من الناس والأحلام غير عوازب
قال أبو علي : من روى « 2 » مجلّتهم أراد الصحيفة كذا روى عنه مجلّة وإنما هو مجلّة ، قال أبو عبيدة : كل كتاب عند العرب مجلّة بكسر الجيم وقد روى غيره فيه الفتح . وقوله فما يرجون : أي ما يخافون ، من قوله تعالى
ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً
. أي ما يخافون غير أحداث الدنيا وثق لهم بما عند اللّه . ويروى :
غيث العواقب
بالغين معجمة والثاء . وروى أبو عمرو :
مخافتهم ذات الإله
أي يخافون ما نهى اللّه عنه . يمدح النابغة بهذا الشعر عمرو بن الحارث الأعرج ابن الحارث الأكبر ابن أبي شمر الغسّانىّ . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 250 ، 246 ) :
فلا ذا جلال هبنه لجلاله * ولا ذا ضياع كنّ بتركن للفقر
ع هو لهدبة بن خشرم . وقبله « 3 » :
رأيت أخا الدنيا وإن كان خافضا * أخا سفر يسرى به وهو لا يدرى وللأرض كم من صالح قد تلمّأت * عليه فوارته بلمّاعة قفر
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 250 ، 246 ) لجميل :
هامش
( 1 ) د 3 . ( 2 ) انظر خ 2 / 10 ول ( جلل ) وتصحيف العسكري ج 2 بالدار ص 116 . ( 3 ) اجمع الكلمة مما يأتي 155 والألفاظ 458 وخ 4 / 86 وغ 21 / 173 والكامل 765 ، 2 / 279 والسيوطي 96 . وبطرة المغربيّة لا التئام بين البيتين في هذه الرواية ورواية صاحب الاسعاف :ألا يا لقومي للنوائب والدهر * وللمرء يردى نفسه وهو لا يدرى وللأرض الخوبها يقع الالتئام اه