والصخر مبتل كطين الوحل * كنت رهين هرم أو قتل
الحسل : ولد الضبّ والضبّ يكنى أبا حسل . وقال ابن الأعرابي : لم يسمع « 1 » بزمن الفطحل إلّا في شعر « 2 » رؤبة هذا .
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 238 ، 234 ) :
تبارى قرحة مثل الوتيرة لم تكن مغدا
[ لم يثبت « 3 » للمؤلف على هذا البيت كلام ]
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 238 ، 234 ) :
فذاحت بالوتائر ثم بدّت * يديها عند جانبها « 4 » تهيل
ع هو لساعدة بن جؤيّة . وقبله :
إذا ما زار مجنأة عليها * ثقال الصخر والخشب القطيل « 5 »
وغودر ثاويا فتأوّبته * مذرّعة أميم لها فليل « 6 »
تبيت الليل لا يخفى عليها * حمار حيث جرّ ولا قتيل
فذاحت بالوتائر .
هنالك حين تتركه ويغدو * سليبا ليس في يده فتيل
يقول إذا ما زار قبره . والمجنأ : المحدودب . والقطيل : المقطوع . وبهذا البيت سمّى ساعدة القطيل . ومذرّعة : يعنى ضبعا بذراعيها توقيف ، والضبع مخطّطة بسواد قال « 7 » :
دفوع للقبور بمنكبيها * كأنّ بوجهها تحميم قار
هامش
( 1 ) وفي ل وعليه العهدة لبعضهم :زمن الفطحل إذ السلام رطاب( 2 ) كذا بدل رجز .
( 3 ) انظر البيت والكلام عليه في ل ( مغد ووتر ) .
( 4 ) الأصلان وب جانبه . والبيت في ل ( وتر ، ذوح ) ، والأبيات دون الأول في المعاني ص 193 وهي من كلمة رقم 4 في د في 23 بيتا .
( 5 ) البيت في ل ( جنأ لساعدة ، قطل لأبى ذؤيب ) وقال إنه الذي كان يلقّب القطيل ومثله في المزهر 2 / 275 والقاموس .
( 6 ) البيت في المعاني 196 برواية قدر .
( 7 ) الشعر المجتمع . والبيت في ل ( ذرع ، فلل ) والألفاظ 277 .